حرائق متكررة بمصانع طنجة تثير القلق في غياب معايير السلامة

الأسبوع. زهير البوحاطي
شهدت مدينة طنجة خلال الأشهر القليلة الماضية، سلسلة حرائق في عدد من المصانع الكبرى، ما أثار موجة من القلق لدى السكان والمهتمين بالشأن الصناعي، خاصة في ظل ما يبدو أنه غياب لمعايير السلامة والوقاية من المخاطر داخل هذه المنشآت.
ففي فبراير الماضي، اندلع حريق مهول داخل مصنع للأحذية بالمنطقة الصناعية “العوامة”، ما أدى إلى تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف في سماء المنطقة، واستمر لعدة ساعات مخلفا خسائر مادية كبيرة.
وفي حادث آخر، اندلع حريق كبير بمصنع للألبسة في المنطقة الصناعية “المجد”، لم تمضِ عليه سوى شهور قليلة، واستمر طوال ليلة كاملة بسبب تماس كهربائي، ما تسبب في دمار جزء كبير من المنشأة.
وتعد هذه الحوادث المتكررة، مؤشرا خطيرا على ضعف البنية الوقائية داخل مصانع يفترض أنها مجهزة بأحدث أنظمة الإنذار المبكر وأجهزة إطفاء الحرائق، خاصة وأنها تنتمي إلى استثمارات أجنبية كبرى يفترض أن تلتزم بأعلى معايير الجودة والسلامة.
وفي هذا السياق، دعا عدد من المتتبعين والمهنيين الجهات المختصة، إلى إعادة النظر في شروط منح التراخيص للمصانع، ومراجعة مدى التزامها بقوانين السلامة المهنية، وتفعيل آليات المراقبة الصارمة، حفاظا على أرواح العمال وضمانا لاستمرارية الاستثمار الآمن في الجهة، كما دعا بعضهم إلى ترحيل المنطقة الصناعية إلى مكان بعيد عن الساكنة.
ويطالب بعض النقابيين، بإلزام المصانع بوضع خطط للطوارئ والتدريب الدوري للعمال على طرق الإخلاء والتعامل مع الأزمات، في ظل تكرار الحوادث التي كان من الممكن تفاديها لو توفرت الشروط الوقائية الأساسية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تتحرك السلطات لتفادي كارثة قادمة، أم أن مسلسل الحرائق سيستمر في غياب إجراءات صارمة تحفظ سلامة العاملين ومحيطهم ؟




على أثر اخبار طنجة
هناك خبر في طنجة لمؤسسة عمومي تابعة لوزارة التجهيز والماء المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك بطنجة الذي قام مديرها ببناء عشوائي فوق تيراسا بدون رخصة و بدون دراسة تقنية و قد قامت السلطات بالحضور للمديرية و أمرت بوقف أشغال للبناء
و بأن هدا البناء يهدد خطر على الموظفين و المرتفقين
نرجوا منكم التحدث عن هدا الخبر
و السلام