جهات

الوكالة الحضرية بالعرائش متفوقة في “البيروقراطية” وعرقلة الملفات

في غياب مدير..

العرائش – الأسبوع

    في الوقت الذي توصي فيه الدولة بتحفيز مغاربة العالم والأجانب من أجل توفير مناخ الاستثمار لهم، تعمل الوكالة الحضرية للعرائش خارج السياق وبعيدا عن توصيات المسؤولين، بعدما تحولت إلى مقبرة للمشاريع الاستثمارية والجمود والبيروقراطية الإدارية في إقليم يعاني الإقصاء والتهميش على المستوى الاقتصادي والاجتماعي والرياضي.

فقد أصبحت الوكالة الحضرية تعيش فراغا إداريا كبيرا في غياب مواكبة فعلية للملفات والطلبات، وفي غياب مدير قار يتابع هذه الملفات ولا أي تفويض يعطي الصلاحيات لمسؤولين آخرين لاتخاذ القرارات وتوزيع الاختصاصات، فقط تدبير مؤقت من طرف مسؤولة مثقلة بمهامها الأصلية، ما يجعل الوكالة مؤسسة جامدة غير مساهمة في التنمية الاقتصادية والعمرانية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويسود استياء كبير لدى المهندسين المعماريين والمستثمرين المحليين والمهاجرين، بسبب البطء الشديد الذي تشتغل به الوكالة منذ أشهر.. ملفات معلقة بدون جواب، رفض طلبات بتفسيرات غامضة وغير واضحة قانونيا، شروط إضافية وتعجيزية في آخر لحظة، تفسيرات غير واضحة، غياب شبه تام لفكرة تبسيط المساطر، أو خدمة المستثمرين، أو معالجة الطلبات بعقلانية وفشل إداري على جميع المستويات.

تتمة المقال تحت الإعلان

إن ما تعرفه الوكالة الحضرية بالعرائش في غياب مدير رسمي، هو “تسيب وفوضى” على المستوى الإداري، بالإضافة إلى ضعف الموارد البشرية، وانعدام الكفاءة والأطر القادرة على تحريك المشاريع الاقتصادية، مقابل استمرار العقلية البيروقراطية التي تستفيد من غياب المراقبة والمحاسبة من قبل الوزارة المختصة والسلطات الإقليمية.

في ظل الوضع الراهن، يتساءل العديد من المستثمرين والمقاولين: إلى متى ستبقى هذه المؤسسة بدون مدير رسمي مؤهل قادر على تنظيمها وهيكلتها لمواكبة مشاريع التنمية التي تعرفها البلاد ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى