كواليس الأخبار

شركة “الهلاوي” بالرباط.. “طالعة واكلة نازلة واكلة”

الرباط – الأسبوع

    لا شيء في مشاريع وأوراش العاصمة الرباط يخرج عن أيدي شركة “الهلاوي” المحظوظة، التي أصبح أصحابها يدخلون لمكاتب المسؤولين بسباطهم(..)، والتي تنال جميع الصفقات منذ مجيئها للعاصمة، آخرها صفقة جديدة تتعلق بأشغال تحسين ومعالجة التربة ضمن مشروع توسيع المنصة الجديدة للصناعات الغذائية.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد منحت شركة الرباط الجهة للتهيئة صفقة لشركة الهلاوي، التي سبق لها أن حصلت على صفقات بناء الأنفاق تحت الطرق، حيث فازت في منافسة على شركة “ستابورت”، بعدما قدمت عرضا ماليا بلغ 3 ملايير و183 مليون سنتيم، بأقل بنحو 182 ألف درهم من عرض الشركة الثانية، 3 ملايير و200 مليون سنتيم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وسبق أن انتقدت المعارضة في مجلس جماعة الرباط تفويت العديد من الصفقات الخاصة بالبنى التحتية لشركة الهلاوي، مطالبة بفتح تحقيق في مشاريع العاصمة التي كلفت عشرات الملايير.

تتمة المقال تحت الإعلان

‫7 تعليقات

  1. المهم عندنا
    انها شركة الهلاوي تكمل اأعمالها بإثقان وفي مدة وجيزة …

    وهي الشركة التي جعلت مدة إنجاز المشروع يحترم بالكامل…
    وارغمت الشركات الأخرى على السريع … وعدم النوم
    فلولا عملها … لبقيت المشاريع سنوات وسنوات ..

    بدلا من شكر الشركات الكبيرة التي تعمل من اجل الوطن …
    نحاول خلق مشاكل لها في الصحافة … لأن الصحفي
    السلبي لأغراض تجارية ومصالح له …تهمه قبل الوطن ..
    يحاول الإصضياد في الماء العمر

    1. صحيح اخي ليس كل متفوق غشاشا او نصابا بل من ينصب هو من يبحث عن طرق ملتوية عبر صحافة البقشيش للتشويش على الكفاءات الوطنية و لو كانت شركة فرنسية او اجنبية لبتلعو السنتهم … اليوم نفتخر بوجود شركات مغربية مميزة على نهج كبريات الشركات العالمية نجحت في افريقيا و في الوطن .. كل التوفيق لكل من له عزيمة و لكل طموح لديه غيرة على الوطن ✅️🇲🇦 تنمرت
      مهندس

  2. بصراحة اقول لكم أتركوا المقاولة الوطنية تساهم في بناء البلد خصوصا وكما نلاحض ان جل تدخلاتها ناجحة.
    هذا رأيي الخاص والله اعلم.

  3. طريق الولجة في إتجاه عنق الجمل لم تمر عليه سنتين حتى بدأ في التآكل بل حتى الترقيعات التي قاموا بها على بعد مائة متر من مدار عنق الجمل تهاوت وتشققت دون حسيب ولا رقيب

  4. بغض النظر، الاهلاوي ولا الحلاوي، ولا شنو واقع بيناتهم، ولا واش كايعطيوهم ولا داكشي منافسة شريفة، المهم، المشاريع كاتعمل فالنورم، و خدمتهم ناضية، و الوقت، والسلاسة، عرفتي شنو تعاود طريق، نقطة سوداء فاوقات الذروة، و تبقى خدامة، شيء يحسب.
    المهم الأمور ماشية، شنو بغيتو نتوما، تكونو فبلاصتهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى