جهات

الناظور | مشروع “مارتشيكا ميد”.. شعارات خضراء وواقع أسود

الأسبوع. زجال بلقاسم

 

    رصدت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ظاهرة رمي مخلفات البناء بشكل عشوائي بمحيط مدار “بكار”، عند أطالايون، التابعة لجماعة بني أنصار، مما جعل كميات كبيرة من الأنقاض والنفايات الصلبة تجتمع على مقربة من مشروع “مارتشيكا ميد” التنموي، في مشهد يتناقض بشكل صارخ مع الرؤية المعلنة لتنمية بيئية مستدامة بالمنطقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويتم تفريغ هذه المخلفات خارج الأماكن المخصصة لها قانونا، في غياب الرقابة الميدانية الفعالة، وتقاعس المسؤولين عن تطبيق المقتضيات القانونية والردع اللازم، مما يفتح الباب أمام استمرار هذه الممارسات التي تشكل انتهاكا صريحا للمرسومات المتعلقة بتدبير النفايات والبناء، وتضرب جهود حماية البيئة بعرض الحائط.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتشكل هذه الحالة البيئية المتردية تهديدا مباشرا للمحيط وتشوه الواجهة البصرية للمنطقة التي يسعى مشروع “مارتشيكا ميد” إلى تحويلها لقبلة سياحية وعمرانية، كما تتناقض هذه المشاهد المؤسفة مع الشعارات الكبرى التي يرفعها المشروع حول الحفاظ على البيئة والتنمية الخضراء، مما يطرح تساؤلات كثيرة حول مدى جدية الالتزام بهذه المبادئ على أرض الواقع.

وتطالب فعاليات جمعوية ومهتمون بالشأن البيئي، بضرورة تدخل الجهات المختصة بشكل عاجل لوضع حد لهذه الظاهرة ومحاسبة المتورطين، لكون التلوث يبقى سيد الموقف في حالة استمرار تراكم الأنقاض وتهديد النظام البيئي المحلي، في انتظار تحرك رسمي يلزم المخالفين بالضوابط ويعيد للمنطقة وجهها الذي يفترض أن يكون حضاريا وبيئيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى