جهات

سيدي الطيبي.. جماعة بدون تنمية رغم التوجيهات الملكية

سيدي الطيبي. الأسبوع

    توجد جماعة سيدي الطيبي التابعة لإقليم القنيطرة، خارج مسار التنمية التي تشهدها جهة الرباط سلا، وبدون أفق حقيقي لإخراجها من الوضعية التي تعرفها منذ سنوات طويلة، بالرغم من كونها حظيت سابقا بزيارة ملكية لإنصافها وإعادة إعمارها وتحويلها إلى مدينة فتية لإخراجها من الطابع القروي.

فرغم أن جماعة سيدي الطيبي الصغيرة، الواقعة بين محور الرباط والقنيطرة، كانت في السابق قبلة للعديد من الناس من العاصمة والقنيطرة للاستقرار فيها بسبب ما راج حول النهوض بها وخلق مشاريع التنمية فيها، وإتاحة الفرصة للمواطنين لبناء مساكن والاستفادة من مشاريع العمران، إلا أن ما أطلق من وعود لم يتحقق وبقيت المنطقة بدون تنمية حقيقية، مما جعل الآلاف يهربون منها.

تتمة المقال تحت الإعلان

ذلك أن البنية التحتية للمنطقة ضعيفة على مستوى الطرق وداخل الأحياء، وضعف الصرف الصحي والإنارة العمومية وغياب مسالك معبدة، وانتشار الحفر والغبار والمياه الراكدة، مما حول حياة الناس إلى مشاق ومعاناة يومية، بل حتى الطريق الرئيسية التي تعتبر الممر الرئيسي للجماعة والتي تعكس الصورة المحلية، تبرز الفشل التدبيري الذي يتخبط فيه المجلس الجماعي، دون أن تحظى بالتأهيل أو الإصلاح.

تتمة المقال تحت الإعلان

والغريب أن جماعة سيدي الطيبي التي تعيش هذه الوضعية، تختلف كثيرا عن جماعة سيدي بوقنادل القريبة منها التابعة لعمالة سلا، والتي تعرف حركة عمرانية واسعة ومشاريع مختلفة تبين التنمية التي تحصل داخلها من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية للأحياء، بالمقابل لا تحظى سيدي الطيبي بأي مشاريع أو برامج للنهوض بها على غرار المدن المجاورة، مما يجعلها تعيش في عهد الجماعات القروية.

في ظل الوضعية الحالية، تطالب أصوات داخل المدينة عامل الإقليم، بالتدخل لإنقاذ “مدينة” سيدي الطيبي من الجمود والتهميش الذي يطالها منذ سنوات، وفتح برامج للتنمية المحلية شاملة، من خلال إصلاح الطرقات وهيكلة الأحياء، وتوفير الخدمات وإخراج الساكنة من العزلة التي تعيشها منذ سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى