جهات

بنية تحتية متهالكة وحقوقيون يدقون ناقوس الخطر في العرائش

الأسبوع. زهير البوحاطي

    في الوقت الذي تتسابق فيه العديد من الجماعات بجهة الشمال من أجل الاستعداد لفصل الصيف واستقبال المتوافدين من زوار وسياح، نجد بعمالة إقليم العرائش مجموعة من الهيئات النقابية والحقوقية تشتكي وتراسل الجهات المعنية مستنكرة الأوضاع المزرية التي تعرفها شوارع المدينة، حيث تنتشر حفر كبيرة تحولت إلى مصائد لسائقي السيارات وتهدد أمن وسلامة المواطنين.

ورغم أن مدينة العرائش قد شهدت بعض الإصلاحات والترقيعات في الشوارع الرئيسية، إلا أن الوضع سرعان ما عاد إلى حالته السابقة، بسبب رداءة الأشغال، التي وصفتها الساكنة بالعشوائية، والتي لا تتماشى مع طموحات المغرب الحديث، الذي يسابق الزمن لتشييد بنية تحتية قوية تستجيب لتنظيم المونديال، خصوصا في المدن الشمالية التي تعرف إقبالا متزايدا من السياح والزوار خلال هذه السنة.

تتمة المقال تحت الإعلان

ومن بين المستنكرين لوضعية الطرق، خرجت التنسيقية النقابية المحلية لسيارات الأجرة/الصنف الثاني عن صمتها، عبر بيان وصفت فيه وضعية البنية الطرقية بالمنهارة بشكل تام، حيث صارت مجرد حفر وتموجات. وأوضح البيان، أن هذه الوضعية أصبحت مقلقة بالنسبة للمواطنين بصفة عامة، وللسائقين المهنيين بصفة خاصة باعتبار طبيعة مهنتهم.

تتمة المقال تحت الإعلان

وفي ظل غياب الجهات المعنية وعدم خروجها لمعاينة وضعية الطرقات، أكدت ذات التنسيقية أن “مدينة العرائش تعيش بدون مجلس جماعي فعال، بسبب صمته وتجاهله للوضعية”، مطالبة عامل الإقليم بالتدخل العاجل والفوري للقيام بما يلزم وفتح تحقيق في كل هذا الانهيار الذي طال البنية التحتية الطرقية، كما حملت النقابات المسؤولية للوكالة الجماعية المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء، بسبب انتشار الحفر وعدم إتمام الأشغال بالشكل المطلوب.

كما نددت نفس النقابات بالوضع الكارثي الناتج عن ضعف الإنارة العمومية وغيابها بشكل تام في بعض الأحياء، وطالبت بفتح الشوارع المغلقة منذ مدة، وإعادة النظر في التشوير الطرقي، الذي وصفته بالعشوائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى