الدار البيضاء | العمدة الرميلي تماطل وتتهرب من تنفيذ وعودها مع تجار سوق “دالاس”
الدار البيضاء – الأسبوع
يعيش سوق “دالاس” بمقاطعة الحي الحسني وسط الدار البيضاء الكبرى نفس الحالة والوضعية المزرية المستمرة لأكثر من عشرين سنة رغم الوعود والقرارات التي لا تطبق على أرض الواقع من قبل مجلس العمدة نبيلة الرميلي.
وخلال كل دورة لمجلس المدينة، يتم فتح النقاش من جديد حول وضعية سوق “دالاس”، للعمل على تسويته لإنقاذ العشرات من التجار وأسرهم من التشريد والضياع الذي يعيشونه، لكنهم لا زالوا في انتظار الإنصاف والتسوية وإيجاد حلول جذرية لنقلهم إلى منطقة أفضل قصد ممارسة أنشطتهم التجارية التي تعد المورد الوحيد للعيش.
في هذا الإطار، طرح سعد بلخير، عضو مجلس المدينة، الموضوع خلال أشغال الدورة على العمدة الرميلي، وتساءل عن أسباب مواصلة تجاهل هذا الورش الاجتماعي رغم استمرار معاناة العائلات من أوضاع مزرية بسبب التأخر في التسوية وتفعيل الحلول، كما تساءل عن مصير الوعود والتزام المجلس بالاتفاق مع التجار الذين يتوفرون على الشروط الكافية للاستفادة، وقدموا مساهمات مالية مقابل الحصول على محلات تجارية لازالت على الورق.
أمام هذا الوضع الاجتماعي والمهني الذي يعيشه تجار سوق “دالاس”، وفي ظل تجاهل عمدة المدينة لمطالبهم، يواصل هؤلاء تنظيم وقفات احتجاجية تعبيرا عن استنكارهم للإقصاء والتجاهل واللامبالاة من قبل جماعة الدار البيضاء، مطالبين بإخراج المشروع إلى حيز الوجود وتمكينهم من الاستفادة من المحلات التجارية.
وعبر التجار عن غضبهم من طريقة تعامل مجلس الجماعة معهم في غياب التواصل والوضوح بخصوص ملفهم الذي طال انتظاره وعدم التعاطي بجدية معه، خاصة وأنهم قدموا مبالغ مالية من أجل الاستفادة دون أن تتم تسوية المشكل، وتطبيق الاتفاق على أرض الواقع من قبل العمدة ومجلسها.



