بعد اكتشاف ثروات معدنية.. هل تستفيد ساكنة ورزازات من فرص الشغل والتنمية ؟

ورزازات – الأسبوع
شكل اكتشاف المعادن في منطقة أماسين بإقليم ورزازات، من قبل شركة كندية، خبرا مهما بالنسبة للفاعلين الجمعويين في المنطقة، نظرا للدور الذي يمكن أن يلعبه ذلك على مستوى نمو الاقتصاد المحلي.
واعتبر فاعلون محليون أن هذا الاكتشاف المهم لمعدن الكروم والنيكل والكوبالت، يجعل المنطقة الأبرز على الصعيد القاري والوطني، نظرا للقيمة المالية لهذه الثروة، التي تتجاوز 60 مليار دولار، مؤكدين أن هذا الاكتشاف سيفتح آفاقا اقتصادية واجتماعية للساكنة، من خلال توفير مناصب للشغل مباشرة وتخفيف نسبة البطالة المرتفعة بالمنطقة.
ويرى هؤلاء الفاعلون، أن هذا النشاط الصناعي الجديد المنتظر تشييده في المنطقة، سيحد من الهجرة نحو المدن، وسيخلق دورة اقتصادية جديدة وتطوير للبنية التحتية، ويفتح أوراشا لتكوين اليد العاملة المحلية، وإدماجها في قطاع الصناعات المعدنية، وفتح مراكز للتكوين والإدماج، مطالبين بأن تعمل الوزارة الوصية، والجهات المسؤولة، على إعطاء الأولوية لأبناء إقليم ورزازات.
وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الاكتشاف المعدني الكبير في الإقليم، يعد أهم المشاريع التعدينية الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها، حيث من المرتقب أن يساهم في تزويد الأسواق العالمية بهذه المعادن المطلوبة من قبل الشركات، مما يتطلب احتراما للمعايير وتشجيع الاستثمار وإدماج الساكنة المحلية.



