ورشات ومناظرات ولقاءات تمهيدية تعم الرباط

الرباط – الأسبوع
رسميون وجمعويون ورياضيون تجندوا بتلقائية، كل حسب اختصاصه ومسؤوليته وتجاربه، لإعطاء دفعة من الدينامية الجديدة لأهم قطاع تمتزج فيه الرياضة بالاقتصاد والثقافة والاجتماع، قطاع كرة القدم القارية، والعاصمة بصدد إنهاء ترتيباتها المجتمعية بعد اللوجستيكية، لاحتضان تظاهرة “الكان” شهر دجنبر القادم ببرامج غير مسبوقة، يساهم فيها ويسهر عليها السكان ممثلون بمجتمعاتهم المدنية والرياضية والثقافية، هذه المجتمعات وبتلقائية، افتتحت أوراشا وصاغت مناظرات ونظمت لقاءات كمدخل إلى الورش الكبير التنظيمي للمشاركة والمساهمة شعبيا وتطوعيا في بناء عهد جديد من التلاحم والانصهار بين شعوب القارة.
ونحن اليوم مطمئنون على نجاعة هذه الترتيبات وعلى التجاوب الشعبي كشريك، لتنزيلها وتفسيرها كأوراش ترحيبية بضيوف أعزاء في ضيافة عاصمة إمارة المؤمنين التي ستبهر العالم بما لم يسبق له مثيل في كل دورات “الكان” السابقة، ولا نريد – حفاظا على عدم المس بما تقرر من حفاوة بالغة بضيوفنا – أن نخبر بالقرارات المتخذة بدراسة رؤية ثابتة لتقوية أواصر العلاقات بيننا وبين إخواننا في القارة التي تجمعنا.
فالرباط مجندة شعبيا لتحول فترة “كان 2025” إلى “الشهر الإفريقي” في كل مرافقها من 20 دجنبر 2025 إلى 20 يناير 2026، وإذا كانت المجموعات الرياضية المشاركة في التظاهرة تحت رعاية ومسؤولية الجامعة الملكية لكرة القدم، فإن الجماهير التي ستتابعها حضوريا ستكون في مرتبة الضيوف عند الرباطيين، وقد اتخذوا كل الاستعدادات اللازمة ليكون مقامهم وحضورهم في الملاعب وجولاتهم وتنقلاتهم محفوظة.
فإذا كانت الاجتماعات على أشدها أسبوعيا بين الفعاليات المتطوعة لخدمة جماهير “الكان” منذ بداية الشهر الماضي، فإن أملنا أن تلتقطها الهيئات الدبلوماسية الإفريقية في الرباط، وتنقلها مشكورة إلى شعوبها في القارة وتبلغها الاهتمام البالغ للساكنة لاستقبالها في عاصمة ترتبط معها دينيا وثقافيا وتاريخيا ونضاليا.
فالعد العكسي انطلق في الرباط لاحتضان “الكان” أو بعبارة أكثر قربا إلى قلوبنا: “الشهر الإفريقي”، وكله في خدمة إخواننا الأفارقة وتحية كبيرة للجنود المتطوعين من الجمعيات متعددة الأهداف لإنجاح هذا “الشهر الإفريقي” ونتمناه أن يكون بداية لنسج قوة أخوية بين الرباط وبقية العواصم الإفريقية، أما مجالس العاصمة، فهي جالسة في مقراتها الفخمة ولن تتحرك إلا إذا نزعوا منها ريع الجلوس واستبدلوه بواجب الوقوف في المواقف المصيرية.



