المركز الصحي بالزمامرة يتحول إلى نقطة سوداء داخل المدينة

عزيز العبريدي. الزمامرة
أصبح المركز الصحي القديم أو الأول بالزمامرة، الموجود في شارع محمد السادس، نقطة سوداء داخل المدينة، بعدما تحول إلى مكان مهجور بسبب إغلاق أبوابه والانتقال إلى المركز الصحي المجاور له من أجل العمل فيه، فأبوابه مفتوحة في وجه الجميع، حيث أصبح ملجأ لبعض المشردين والكلاب والقطط الضالة، ومكانا لتجمع الأزبال والنفايات، وبالتالي بات هذا المركز يشكل خطرا على المواطنين بالليل، ويثير الخوف لدى المارين بالقرب منه، لا سيما النساء، خوفا من تعرضهم لاعتداءات بعض المشردين أو الغرباء الذين يأتون له في الليل لكي يناموا فيه.
وبالتالي، تطالب بعض الفعاليات الجمعوية بالمدينة، إضافة إلى مجموعة من المواطنين، حسب ما جاء على لسانهم، الجهات المسؤولة، لا سيما مندوبية وزارة الصحة بإقليم سيدي بنور، الجهاز الوصي، بالتدخل العاجل من أجل إيجاد حل لهذه البناية المهجورة التي تشكل خطرا عليهم، وتشوه المنظر العام للمدينة، إما بإعادة إصلاحه واستغلاله في أغراض طبية أو اجتماعية، أو هدمه بصفة نهائية وتحويل مكانه – مثلا – إلى حديقة خضراء.



