إعادة فتح ملف الصحراء الشرقية في مواجهة الجزائر
تصريحات أقطاب الحركة اليهودية في أمريكا

العيون – الأسبوع
منذ سنوات والمغاربة يطالبون الدولة بتحريك ملف الصحراء الشرقية التي تستولي عليها الجزائر بدون موجب حق، بعدما حصلت عليها بشكل يخالف القانون الدولي بضم من فرنسا التي قامت بترسيم الحدود بين البلدين بعد استقلال المغرب واستمرار الجزائر تحت سلطة الاستعمار.
فقد حاولت العديد من الفعاليات الحقوقية والمجتمع المدني الترافع من أجل الصحراء الشرقية، والتعريف بهذا الملف الصامت لعدة سنوات من قبل الحكومات المغربية، رغم أنه ملف واقعي ومنصف، نظرا للتزوير الذي حدث في التاريخ للأراضي الشرقية التي كانت تحت السيادة المغربية، لكن الجزائر تنصلت من وعودها والتزامها العربي والأخلاقي لإعادة ترسيم الحدود مع المغرب وإعادة الأراضي المسلوبة من قبل فرنسا آنذاك.
في هذا السياق، كشف شارل دهان، نائب رئيس فيدرالية اليهود المغاربة بالولايات المتحدة الأمريكية، أن ملف الصحراء المغربية أغلق نهائيا في واشنطن، وأن التركيز الآن سيكون على الصحراء الشرقية التي ضمتها فرنسا إلى الجزائر خلال الحقبة الاستعمارية، مضيفا أن الصحراء الشرقية تقع في المنطقة الممتدة من تندوف إلى بشار، وهي أراض تعتبرها الرباط جزء من التراب الوطني التاريخي، تم اقتطاعها وإلحاقها بالجزائر إبان الاستعمار الفرنسي.
وقال دهان في تصريحات للصحافة الأمريكية، أن قضية الصحراء الشرقية بالنسبة للمغاربة لا تزال تُقلل من شأنها داخل الطبقة السياسية الأمريكية، لكنه كشف عن استراتيجية طموحة يجري تفعيلها حاليا، لكسب دعم الكونغريس الأمريكي لصالح المغرب في هذا الملف الجديد، الذي قد يطرح في أروقة الأمم المتحدة خلال السنوات المقبلة.
ويرجع هذا الملف إلى الاتفاقية المبرمة بين المغرب والجزائر بعد استقلال هذه الأخيرة، إذ لم يتم حسم مسألة الحدود بشكل نهائي رغم التعهدات التي قدمها الجزائريون بمراجعة الحدود، في ظل العديد من التساؤلات حول مشروعية الحدود الموروثة عن الاستعمار.
وقد تشكل تحركات الجالية المغربية اليهودية في أمريكا والمجتمع المدني، ورقة ضغط قوية لصالح المغرب، لاسيما إذا رافقتها تحركات دبلوماسية من قبل وزارة الخارجية على مستوى الأمم المتحدة ومحكمة العدل الدولية، من أجل تحريك ملف الصحراء الشرقية على المستوى الدولي.




و الله اتساءل هل جريدتكم جريدة مسؤولة ام جريدة غير مسؤولة لأن كل المثقفين و السياسيين يعلمون أن موضوع الصحراء المغربية واقعة في دواليب الأمم المتحدة تحت عنوان تصفية الاستعمار فهل تم الفصل في الامر نهائيا أم لا.
فالولايات المتحدة حالها كحال الدول التي اعترفت بمغربيتها و لا تمثل الا نفسها فلما هذا التدليس و الذي لا لون و لا رائحة و لا طعم ؟
كمتابع للقضية ان في حيرة ولم افهم اصل القضية فالجزائريون يقولون ان بحوزتهم ادلة ومستندات تثبت ان الصحراء الشرقية جزائرية والمغاربة بدورهم يقولون ان بحوزتهم ادلة ومستندات تثبت ان الصحراء الشرقية مغربية وبين هذا وذاك لا احد يعلم حقيقة هذه الادلة طيب فليقم الجزتائريون والمغاربة بنشر الادلة والسمتندات لاثبات حقهم في الصحراء الشرقية والجمهور هو من يحكم باحقية اي منهما اما مجرد الكلام والجعجعة فلا معنى له وهو مجرد حرث في البحر