وزارة الفلاحة بين غلاء الدجاج وصفقات “البوز” بالملايين
الرباط – الأسبوع
منحت وزارة الفلاحة والصيد البحري، التي يوجد على رأسها أحمد البواري، صفقة مثيرة لشركة خاصة في مدينة فاس، للإشراف على إدارة حساباتها الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي، بملغ يفوق التوقعات.
وبالرغم من أن الصفقة مرت في ظروف قانونية، إلا أنها طرحت الكثير من التساؤلات والغموض حول لجوء الوزراء إلى إبرام صفقات خارج المصلحة العامة، من أجل “البوز” وجمع المعجبين في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتبلغ قيمة الصفقة أكثر من 100 مليون سنتيم (1.052.400 درهم)، تحت رقم 51/2024/daaj، تتعلق بإنتاج المحتوى المخصص للتوزيع على الشبكات الاجتماعية وإدارة حسابات الوزارة على هذه المنصات.
ويرى العديد من المتتبعين، أن صفقة التواصل الاجتماعي خطوة تكرس مفهوم “البوز” و”الإعجاب”، لدى وزراء الحكومة الذين يبحثون عن الرفع من عدد المعجبين في صفحات الوزارة، وأيضا في صفحاتهم الرسمية في “الفايسبوك” وغيره.
وفي علاقة بنفس الوزارة، أكد الوزير البواري على وجود اختلالات هيكلية عميقة في سلسلة إنتاج وتسويق الدواجن بالمغرب، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها، وكشف – في جواب عن سؤال برلماني لفريق حزب التقدم والاشتراكية – أن الخلل الهيكلي في القطاع ينعكس سلبا على القدرة الشرائية للمواطنين، ويحول دون وصول فئات واسعة إلى استهلاك الدجاج بسبب غلاء الأسعار، وقال أن من بين أسباب ارتفاع الأسعار، ارتفاع كلفة الإنتاج والزيادة في ثمن الأعلاف المركبة، وارتفاع أسعار الكتاكيت، مما فاقم من معاناة المنتجين والمستهلكين على حد سواء، موضحا أن هذه الأزمة والارتفاع في المواد الأولية، يرجع إلى اضطرابات في سلاسل التوريد، وهو ما أثر بشكل مباشر على أسعار الدواجن في السوق الوطنية.



