الدار البيضاء | اتهام وزارة التضامن بقطع الدعم عن أطفال معاقين
الدار البيضاء – الأسبوع
عبر عدد من الأطر وأولياء الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالدار البيضاء، عن استيائهم وغضبهم من قرار إيقاف صرف أجور العاملين في جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا.
وأكد فاعلون جمعيون وحقوقيون رفضهم لهذا القرار وغياب الدعم العمومي المخصص من قبل صندوق التماسك الاجتماعي للجمعية في إطار شراكة مع وزارة التضامن والأسرة، التي توجد على رأسها نعيمة بن يحيى، للقيام بالعديد من الخدمات لفائدة الأطفال الصغار ذوي الاحتياجات الخاصة، معتبرين أن إيقاف الأجور والتعويض يهدد مستقبل مئات الأطفال الذين يستفيدون من برامج الرعاية والتعليم التي توفرها الجمعية.
وقد خلف هذا الوضع ارتباكا واضحا لدى أولياء الأمور، الذين باتوا يخشون فقدان أطفالهم للحق في التعليم والرعاية، بعد سنوات من الجهود المبذولة لدمجهم داخل المجتمع، إذ أن توقف الرواتب والتعويضات لعدة أشهر انعكس على البرامج التأهيلية والدروس والرعاية الصحية التي تستفيد منها فئة كبيرة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.
وعقدت الجمعية في هذا السياق الجمع العام الاستثنائي، بمشاركة حقوقيين وفعاليات مدنية، أكدوا دعمهم لمطالب الجمعية وانخراطهم للترافع عن أطفالها ونهج كل المساطر القانونية للدفاع عن حقوقهم وحث الوزارة الوصية على الالتزام بالشراكة ودعم هذه الفئة من الأطفال الذين يعيشون الهشاشة والفقر.
ووجهت الجمعية شكاية إلى القصر الملكي ورئاسة الحكومة ومؤسسة الوسيط والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والإدارة العامة للتعاون الوطني، في مسعى منها لإيجاد حلول مستعجلة تضمن استمرارية الخدمات الاجتماعية الأساسية، قصد رفع المعاناة التي تعيشها الأطر والأسر منذ شهور.
واعتبرت فعاليات جمعوية وحقوقية مساندة لهذه الفئة من الأطفال، أن استمرار الأزمة يضع ذوي الاحتياجات الخاصة في مواجهة خطر الإقصاء من المنظومة التعليمية والتربوية، في انتهاك صارخ للحقوق الأساسية المكفولة بموجب القوانين الوطنية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.



