جهات

الصويرة بين الوعود المؤجلة والاستثمارات المشبوهة.. متى تتم المحاسبة ؟

حفيظ صادق .الصويرة

    متى يتم الوفاء بـ”الكْلْمة”؟ ومتى تُترجم الوعود إلى واقع ملموس ؟

فمنذ أكثر من ست سنوات ونحن نسمع ونشاهد اجتماعات تُعقد هنا وهناك، تسطر فيها المشاريع الطموحة دون أن ترى النور، وهو ما يطرح التساؤلات: أين ملاعب القرب التي وُعد الشباب بها؟ أين المحطة الطرقية الحديثة التي تليق بمدينة في حجم الصويرة؟ أين المجزرة النموذجية وسوق الجملة للخضر والفواكه؟ وماذا عن التجزئات السكنية التي كان من المفترض أن تُطرح بأثمنة مناسبة لتخفيف أزمة السكن ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

أما عن المشاريع السياحية، فقد باتت الوعود تتراكم دون تنفيذ.. مشروع سيدي كاوكي الذي طال انتظاره، ومشروع “تيك توك” الذي لم يحرك ساكنا، والمشروع السياحي على طول الشاطئ من برج البارود إلى “الماء لحلو”.. كلها باتت حبرا على ورق، وفي الوقت الذي لا تزال فيه مشاريع تأهيل المدينة العتيقة تراوح مكانها منذ أكثر من خمس سنوات، تظهر ممارسات أخرى تثير الريبة والشك، فهل أصبح إقليم الصويرة ميدانا للبحث عن الكنوز وسرقة الرمال وشراء الأراضي لأغراض مشبوهة؟ هل صار تبييض الأموال في المقاهي والمطاعم هو الاستثمار الأكثر رواجا ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

إنه لمن المؤسف أن تتحول المدينة إلى قرية صغيرة بفعل سياسات تفتقر إلى التخطيط والتدبير، حتى المستشار السابق الذي كان يُفترض أن يساهم في التنمية، وجد في المقاهي وسيارات التعليم والعقار ملاذا استثماريا شخصيا، مما يطرح سؤال المحاسبة، أم أن صوت المواطن سيظل مجرد صدى في واد سحيق، أم ستتحرك الجهات المسؤولة لتصحيح المسار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى