
الرباط – الأسبوع
يبدو أن الحكومة تفكر في تصدير كل شيء إلى الخارج، وربما تتجه مستقبلا لتصدير المياه التي في السدود عبر قنوات أو تصدير الأوكسجين من أجل الحصول على العملة الصعبة.. فقد تبين أن الحكومة هي بصدد توجيه وتصدير المشاريع الطاقية الكبرى بدل تلبية حاجيات السوق الداخلية، هذا ما جاء مؤخرا في تدخل النائب البرلماني مصطفى إبراهيمي، خلال جلسة الأسئلة الشفوية، مستدلا بملاحظات منظمة “غرين بيس” التي عبرت عن تخوفها من تغليب المصالح التجارية على المصلحة الوطنية.
وتحدث إبراهيمي عن حدوث “عطب كبير” أصاب مشروع “نور 3” بمدينة ورزازات، والذي كلف الدولة حوالي 520 مليون درهم، مما قد يؤثر بشكل مباشر على مشروع الطاقة الهيدروجينية، الذي يفترض أن يكون ركيزة للانتقال الطاقي في المغرب.
تفكير الحكومة في تصدير الطاقة الشمسية أو الريحية، يكشف تناقضها وتفكيرها فقط في المال، بحيث أن المغرب يستورد الطاقة الكهربائية من إسبانيا بثمن مرتفع مقارنة مع الدول الأوروبية، كما تكلف المحطة الحرارية بالجرف الأصفر بالجديدة، ميزانية ضخمة لاقتناء الطاقة الكهربائية منها، فلماذا تفكر الحكومة في تصدير الطاقة بينما هناك خصاص محلي كبير ؟



