الوزير برادة “يمزق” اتفاقات وزارة بنموسى ويهرب من الالتزامات المالية
الرباط – الأسبوع
قررت النقابات التعليمية الخمس، نهج سياسة التصعيد والاحتجاج ضد وزارة التربية الوطنية، التي يترأسها سعد برادة، بسبب تملصها من مسؤوليتها ومحاولة تهريب ما تم الاتفاق عليه إلى الحوار المركزي، واتهمتها بتحريف مقتضيات الاتفاقين الاجتماعيين، وغياب الإرادة السياسية في تنزيل كل ما تم الاتفاق عليه في الحوار القطاعي.
في هذا الإطار، يقول رضوان أيت علي، عضو اللجنة الإدارية للجامعة الوطنية للتعليم، إنه بعد توقيع محضر 26 دجنبر 2023، واجتماع 9 يناير 2025، أصبحت الوزارة تلتف حول الاتفاقات التي كانت في الاجتماعات، خاصة اللجنة التقنية، وتتهرب من تنزيل المضامين والوعود الموجودة فيه بمثابة النظام الأساسي، وأضاف أن الإشكال المطروح الآن هو أن هناك عددا من الملفات العالقة بما فيها أساتذة “الزنزانة 10″، حيث ينص المرسوم على منح السنوات الخمس الاعتبارية، سواء لأساتذة الابتدائي والإعدادي أو مختصي الاقتصاد والإدارة والملحقين التربويين القابعين في السلم عشرة، منتقدا تملص الوزارة من منح التعويض التكميلي لأساتذة التعليم الابتدائي والإعدادي والمساعدين التربويين المحرومين منه، بعدما التزمت ضمن اللجنة الثلاثية بتحسين الدخل بالنسبة لهم.
وأشار نفس المصدر إلى تملص الوزارة من تنفيذ مجموعة من التعهدات، منها التعويض عن المناطق النائية والصعبة، والنظام الخاص بفئة الأساتذة المبرزين، والتعليم الأولي، ادماج في النظام عمال الحراسة والنظافة والطبخ، المقصيين من خارج السلم، وملف الدكاترة وحاملي الشهادات، وملفات أخرى، مؤكدا أن الجامعة الوطنية ستظل مع صف الشغيلة التعليمية إذا استمرت الوزارة الوصية في سياسة الهروب للأمام وغياب الإرادة الحقيقية لحل مشاكل نساء ورجال التعليم، خاصة وأنه لا توجد مطالب جديدة، وهناك تنفيذ المضامين وتجاوز العيوب التي في المرسوم والتي تستثني فئات أخرى.



