جهات

تبخر وعود المجلس البلدي في الصويرة

حفيظ صادق. الصويرة

    رغم كثرة الوعود والشعارات المرفوعة.. لا تزال مدينة الصويرة بتاريخها العريق ووجهها السياحي، تعاني من فشل واضح في تجهيز بنياتها التحتية، حيث تحولت شوارعها إلى مسارات مليئة بالحفر والمطبات، في مشهد لا يليق بمدينة تزخر بالإمكانات والمواهب، وهي إصلاحات سطحية، وترقيعات لا تصمد طويلا، وتجزئات سكنية تعاني من هشاشة في البنية التحتية منذ ولادتها.

ففي “الصويرة الجديدة – الغزوة” مثلا، لم يعد السكان يطالبون بالكماليات، بل بأبسط الحقوق: طرق صالحة للاستعمال، أرصفة لائقة، وشبكات صرف صحي لا تنهار مع أول قطرة مطر، كما أعرب السائقون بدورهم عن تذمرهم من الوضع الكارثي للطرقات، حيث بات التنقل اليومي محفوفا بالمخاطر، ومع هذا الواقع، يظل المجلس البلدي في سبات عميق، غير مكترث بنداءات السكان ولا بالمراسلات التي تم تجاهلها لسنوات.. فإلى متى سيظل المواطن الصويري يدفع ثمن سوء التسيير؟ وأين هي المحاسبة ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى