كواليس الأخبار

أسعار البترول تنخفض في جميع أنحاء العالم وتواصل الارتفاع في المغرب

الرباط – الأسبوع

 

    رغم الانخفاض الكبير الذي عرفته براميل النفط على المستوى العالمي إلى أقل من 65 دولارا للبرميل، يلاحظ استمرار غلاء أسعار المحروقات في المغرب بسبب جشع لوبيات المحروقات التي تتزعمها أكبر شركة توزيع في إفريقيا وفي المغرب.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأمام هذا الغلاء الفاحش للغازوال والبنزين على الصعيد الوطني، يتساءل المواطن عن دور مجلس المنافسة في مراقبة الأثمنة المتقاربة بين الشركات، التي عادت لعادتها القديمة منذ الغرامة التصالحية، من خلال الاتفاقات وفرض أثمنة متقاربة، مما يطرح التساؤل حول هوامش ربح الشركات في هذه الظرفية.

تتمة المقال تحت الإعلان

في هذا السياق، طرح النائب البرلماني محمد أوزين، مؤخرا، سؤالا كتابيا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، حول “عدم انعكاس انخفاض أسعار البترول في السوق الدولية على أسعار المحروقات في السوق الوطنية”، وقال أن أسعار النفط تعرف تراجعات ملموسة بفعل تباطؤ الاقتصاد العالمي وارتفاع إنتاج بعض الدول، ومع ذلك تظل أسعار المحروقات في المغرب “في واد آخر”، غير عاكسة لما يجري في السوق الدولية.

وأشار أوزين إلى أن السوق المغربية لا تشهد تراجعا في مستوى التراجع الدولي، بل تواصل في كثير من الأحيان منحاها التصاعدي، مما يثير استغرابا واسعا لدى المواطنين والمراقبين والمهتمين، ويطرح علامات استفهام حول آليات تحديد الأسعار، وهوامش الربح المعتمدة، ودور الحكومة في حماية القدرة الشرائية للمواطنين، وأضاف أن استمرار هذا الوضع يؤثر سلبا على المعيش اليومي للمواطنين، ويزيد من كلفة النقل والإنتاج، مما ينعكس على أثمنة المواد الأساسية والخدمات، في وقت يعاني فيه المواطن المغربي من تداعيات الغلاء وتراجع القدرة الشرائية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى