جهات

الكلاب الضالة تكتسح شوارع سطات

في غياب معالجة الظاهرة المؤرقة

هراوي نورالدين. سطات

    أصبحت ظاهرة الكلاب تكتسح معظم شوارع وأحياء مدينة سطات مما اصبح يولد الخوف والذعر لدى المواطنين وسكان مختلف الاحياء بسبب التهديدات التي تشكلها هذه الحيوانات على سلامتهم، خاصة بعدما نفاقمت في الآونة الأخيرة هذه الظاهرة على صعيد العديد من احياء عاصمة الشاوية وبالخصوص الاحياء الشعبية كدلاس وميمونة وبام ومانيا وغيرها.

ويكشف اكتساح الكلاب الضالة للمدينة عن عجز السلطات المعنية ومجلس سطات لحل هذه الاشكالية بالرغم من توفره  على الإمكانيات المادية واللوجستيكية لجمع الكلاب،  الحد من سعارها،إلا ان بعض الاسئلة المشروعة والمطروحة لدى المواطن  والرأي العام المحلي ونشطاء المواقع من قبيل ،لماذا  لايقوم المجلس الجماعي بدوره  مثل مجالس في مدن أخرى قامت ببناء أماكن خاصة ومستوصفات لايواء الكلاب  الضالة.و لماذا لايشجع المجلس الجمعيات المهتمة وذات الاختصاص   ويمنحهم اماكن و منحا سنويا في إطار الدعم المخصص للجمعيات من أجل جمع الكلاب والعناية بها .وتوفير اماكن خاصة بهم في التراب التابع للجماعة في ظل الاجتياح المتفافم للكلاب التي اضحت تؤرق  السكان ،والأخطار  التي تشكلها على حياتهم ،خاصة ونحن على ابواب الصيف وارتفاع الحرارة المصاحبة له ،والتي نزيد من تفشي الامراض  وداء السعار في الكلاب، في عياب الادوية. وشبه غياب للمصالح البيطرية للجماعة ولوزارة الفلاحة.علاوة ان ظاهرة الكلاب  اصبحت تضر  بصورة وجمالية المدينة  امام السياح والزوار مما يتطلب اتخاد تدابير ومقاربة جديدة لمواجهتها والحد منها حفاظا على سلامة المواطنين عموما وراحتهم تقول نفس المصادر.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى