اتهام أعضاء بجماعة مكناس بالوقوف وراء ظاهرة العمال الأشباح

مكناس – الأسبوع
بعد الجدل والقيل والقال الذي أثارته قضية الموظفين الأشباح في جماعة مكناس منذ عدة أشهر، عادت القضية من جديد للواجهة بشكل آخر، بعدما فجر مستشار جماعي قضية تتعلق بالعمال الأشباح المحسوبين على شركة النظافة.
وكشف المستشار عبد الغني أوشعيب، المنتمي للمعارضة، عن وجود عمال استفادوا من وساطة من أجل تشغيلهم بها، يرفضون القيام بعملهم ويحصلون رغم ذلك على رواتبهم شهريا، مشيرا إلى أن الشركة المفوض لها تدبير القطاع تحصل على قيمة مالية بحوالي 17 مليار سنتيم سنويا من المال العام، قائلا: “اللي بغا يدير صدقة يديرها من فلوسو، يمشي يدير شركة ويخدم دوك ناس”.
وحسب عضو المعارضة، فإن مراقبي الشركة يسجلون العمال في لوائح الغائبين، لكنهم يحصلون على رواتبهم كاملة بتدخل ما، وذلك لأنهم يقولون “حنا بجنبنا فلان وفلان، وهاد الشي خطير”.
وطالب المستشار السلطات الوصية، بالتدخل من أجل وقف ظاهرة العمال الأشباح، والتصدي لهذه الاختلالات، مؤكدا تحمله المسؤولية فيما يقول.
بدوره، سبق أن كشف عبد الصمد الإدريسي، عضو المعارضة، عن “تحول بعض المستشارين في الآونة الأخيرة إلى وسطاء في قضاء حوائج الناس، بتشجيع من بعض نواب الرئيس”، مشيرا إلى أن الظاهرة برزت بسبب التعقيدات المسطرية التي يواجهها المواطنون من أجل قضاء أغراضهم بمصالح الجماعة، داعيا إلى التصدي لها.



