بوريطة يزور مدريد لتجنب توتر عسكري مع إسبانيا
الرباط – الأسبوع
التقى وزير الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الإسباني خوسي مانويل ألباريس في مدريد، للتباحث في عدد من الملفات، من بينها ملف الصحراء لتجديد مدريد دعمها لمقترح الحكم الذاتي، وتوطيد العلاقات الثنائية التي تجمع المغرب بإسبانيا.
وحسب وسائل إعلام، فإن اللقاء الثنائي بين الوزيرين المغربي والإسباني، هو مناسبة استعرض فيها المسؤولان التقدم المحرز في خارطة الطريق الجديدة للعلاقات بين البلدين، والتي كان قد تم الاتفاق عليها في سنة 2022، بعد إعلان مدريد تأييدها لمخطط الحكم الذاتي المغربي للصحراء.
وقالت نفس المصادر، أن بوريطة وألباريس تطرقا للعديد من القضايا التي تهم البلدين، مثل الهجرة، والعلاقات الاقتصادية والتجارية، والتعاون الأمني وفي مجال الكوارث، بحيث جاءت زيارة بوريطة إلى إسبانيا ضمن جولة دبلوماسية شملت العديد من البلدان الأوروبية، مثل فرنسا، إستونيا ومولدافيا وكرواتيا وهنغاريا، غير أن الزيارة إلى إسبانيا تكتسي طابعا سياسيا خاصا، لاسيما بعد التحرك العسكري الإسباني في شمال المغرب على مستوى مدينة مليلية المحتلة، والذي يعيد الحرب الباردة بين البلدين، خصوصا بعد نشر وحدات من الجيش الإسباني على طول الحدود الفاصلة مع المغرب، والذي اعتبرته إجراء لمواجهة “مؤشرات تهديد استراتيجية”.
وقد أثارت التحركات العسكرية الإسبانية غير المسبوقة في المدينة المحتلة، الكثير من التساؤلات لدى الصحافة الإسبانية والمغربية حول خلفيات هذا التحرك بالأسلحة الثقيلة في وقت بالغ الحساسية يشهد تطورات على مستوى الحرب في أوكرانيا والصراع الأوروبي الروسي، والتصعيد بين أمريكا والصين، والإنزال العسكري الأمريكي في الخليج، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول النوايا الأوروبية.
فالتحرك الإسباني الجديد يعيد التوتر من جديد للعلاقات المغربية الإسبانية، وتتزايد المخاوف الإعلامية الإسبانية من تدهور العلاقات بين البلدين بعد تطبيع العلاقات، لاسيما في ظل ما وصفته الصحافة الإسبانية بـ”توتر دبلوماسي واستراتيجي كبير مع المغرب” دون تحديد أسبابه، بعد إنزال عناصر من الفرقة الخاصة المتخصصة في القتال، على مستوى محيط مليلية المحتلة مزودة بالعتاد والمعدات والمدرعات والمركبات ذات القدرة العالية.
بالرغم من هذه التحركات، أبدى المغرب مستوى كبيرا من ضبط النفس، وتجنب أي رد فعل أمام هذه التحركات العسكرية في مدينة مليلية، لكونه يعتمد فقط على التحرك الدبلوماسي في محيطه الدولي والقاري، ويعمل على نهج سياسية خاصة تعتمد على التواصل والحوار، وعلى منهج يعتمد على مبدأ الصبر الاستراتيجي، وهو ما يتجلى في تعاطيه مع قضية سبتة ومليلية المحتلتين، من خلال تأجيل الملف واستثمار العلاقات السياسية والدبلوماسية لصالحه، وعدم الرد على هذه التحركات بالتصعيد بل ببناء ميزان القوى وتحقيق المكاسب السياسية.




هههههه انه الموغريب .
لقد تم إبلاغ المغرب و الجهات العليا مسبقا بالتحرك العسكري الإسبانية في سبتة و مليلية المحتلتين.هءا الأخير جاء لكثم افواه اليمين المتطرف حزب فوكس الذي لا يلقى رضا من الجهات العليا الإسبانية حتى.
اسبانيا ستفعل المستحيل لإبقاء العلاقات مع المغرب طيبة.
إن مدينتي سبتة و مليلة مغربيتان بحكم الاتصال الجغرافي الافريقي اما الاسبان لا حق لهم فيهما ولكن …