متى نسمع صوت أندري أزولاي حول القضية الفلسطينية ؟
الرباط – الأسبوع
سؤال يطرحه الكثير من المغاربة والنشطاء في مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة، بسبب الانتقادات والهجوم الذي تعرض له المستشار الملكي أندري أزولاي، في مسيرة الرباط، من قبل محسوبين على جماعة “العدل والإحسان”، لكن صمت أزولاي يطرح الكثير من التساؤلات بصفته فاعلا وطنيا في مجال التراث والثقافة والتقارب بين الحضارات، وله مبادرات في عدة مجالات اجتماعية واقتصادية وفكرية، إلا أن السؤال الذي ظل يلاحق أزولاي هو: لماذا لا يشارك أو ينضم لإحدى اللقاءات أو المسيرات التضامنية مع غزة وفلسطين، للرد على المشوشين ؟
فالعديد من الحقوقيين والنشطاء يعاتبون المستشار الملكي أزولاي، لكونه يشارك فقط في لقاءات التعايش بين الديانات والحضارات، ولكن لم يسبق له المشاركة في أي لقاء أو مؤتمر حول فلسطين أو القضية الفلسطينية، سواء في داخل المغرب أو خارجه.
نتمنى يوما ما أن يحمل أزولاي العلم الفلسطيني للرد على المنتقدين ونسف الادعاءات والمزاعم، وتأكيد وقوفه مع حق الشعب الفلسطيني في الاستقلال وتأسيس دولته.



