من المسؤول عن استمرار إغلاق المراحيض الجديدة في الدار البيضاء ؟
الدار البيضاء – الأسبوع
يتساءل العديد من البيضاويين عن استمرار إغلاق المراحيض العمومية الحديثة، التي لازالت خارج الخدمة لأسباب مجهولة، بعدما روج لها مجلس المدينة بقيادة العمدة نبيلة الرميلي، واعتبرها من المنجزات الكبيرة.
وفي ظل المشاريع الكبيرة التي تعرفها الدار البيضاء على عدة مستويات، كان من المفترض أن يتم فتح هذه المراحيض العمومية الجديدة أمام المواطنين والزوار، لكي تخفف المعاناة، لكن الملاحظ أنها لا زالت خارج الخدمة، مما أثار موجة استياء كبيرة، خصوصا مع اقتراب موعد كأس إفريقيا للأمم في آخر السنة الحالية.
بالرغم من أن مشروع المراحيض الحديثة كلف ميزانية جماعة الدار البيضاء 11 مليون درهم لإحداث 60 مرحاضا عموميا، لكن المشروع لازال غير متاح بالنسبة للبيضاويين رغم الانتهاء من عمليات التثبيت، مما يطرح التساؤل حول أسباب هذا التأخير واستمرار إغلاق المراحيض أمام الناس، رغم تأكيدات العمدة على مجانية الاستخدام وتكليف شركة “كازا بيئة” بتسيير هذه المرافق.
ويدور نقاش كبير في مواقع التواصل الاجتماعي حول الجهة الحقيقية التي ترفض افتتاح مراحيض البيضاء، وسط مطالبات بضرورة حمايتها من العبث والإهمال والسرقات مثل ما كان يحصل في المراحيض العادية.
ومع اقتراب فصل الصيف، تتزايد انتظارات ساكنة الدار البيضاء من أجل حل مشكلة غياب المراحيض في الشوارع ومختلف المناطق، والشروع في فتح أبواب هذه المرافق في أقرب وقت أمام السياح والسكان، لأنها من الضروريات الأساسية في المدن وتحسين صورة العاصمة الاقتصادية أمام العالم.



