دراجات نارية مزعجة بشوارع وجدة والأمن خارج الخدمة

الأسبوع. زجال بلقاسم
صارت أغلب شوارع مدينة وجدة في الفترة المسائية الممتدة إلى الساعات المتأخرة من الليل، ملاذا آمنا لبعض المنحرفين للقيام بممارسات يمكن وصفها بـ”جرائم” في حق ساكنة المدينة، يرتكبها أصحاب الدراجات النارية وبعض سائقي السيارات.
وتتمثل هذه الممارسات في السياقة بتهور واستعراض، ناهيك عن إصدار أصوات مرتفعة ومزعجة من عوادم ومحركات السيارات والدراجات، ثم الكلام الفاحش والصراخ والموسيقى الصاخبة، دون أدنى احترام للساكنة.
وتشتكي الساكنة، خصوصا المتواجدين بالأحياء القريبة من الشوارع الرئيسية، نن انزعاجهم وقلقهم من فوضى الدراجات النارية، التي تعكر صفو راحتهم داخل وخارج مساكنهم، ومن السرعة الفائقة التي يقود بها هؤلاء الشبان دراجاتهم النارية الفائقة السرعة، والتي تهدد سلامة الجميع.
ويطالب المتضررون السلطات الأمنية، بإيجاد حل لهذه الممارسات الفوضوية التي تقلق بال وراحة ساكنة المدينة، وذلك بتكثيف الحملات والدوريات الأمنية، من أجل الحد من انتشار هذه الظاهرة وتناميها، إلى جانب استمرار تكثيف مراقبة قانونية الدراجات النارية المتجولة بشوارع وجدة.




Il faut une fermeté sans faille et avec force contre les voyous mal éduqués et une honte pour leurs parents irresponsables qui ne font pas d’efforts pour l’éducation de leurs enfants
ما هي الممارسات المزعجة التي يقوم بها أصحاب الدراجات النارية في شوارع وجدة؟