جهات

تطوان على صفيح ساخن بعد مقال “الأسبوع” حول قضية الحراق

الرباط – الأسبوع

 

    تفاعلت ساكنة مدينة تطوان مع مقال الأسبوع الذي تحدث عن المضايقات التي تعرض لها سيدي يونس الحراق المتعلقة بمحاولة انتزاع أرض عقارية في ملكية الورثة، والضغط عليه من خلال تقديم شكايات ضده تحمل مغالطات كثيرة.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتتهم مصادر مقربة من الشيخ بعض الأشخاص المنتسبين للزاوية، القيام بتجاوزات وممارسات من أجل المصلحة الخاصة، من بينها “النصب والتزوير”، “التلاعب في الشجرة العائلية”، “النفوذ والفساد”، و”تهديد” كل من يجرؤ على الوقوف ضدهم، والعمل على “تجريد” الورثة من أراضيهم كما حصل مع أبناء شقيق الشيخ سيدي عرفة الحراق، والسعي لمنحها لبعض المنعشين العقاريين المتعطشين للأراضي.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتضيف المصادر أن هؤلاء الأشخاص أصبح لهم “نفوذ” كبير في مدينة تطوان، وكأنهم “فوق القانون يمارسون سطوتهم”، مؤكدة أن لديها الثقة في العدالة والقانون، ولن تغير بعض “الجيوب الفاسدة” هذه الحقيقة.

بالمقابل يرى المنتسبون للزاوية كون العقار موضوع الخلاف يعد في ملكية الزاوية الحراقية، وأن الاتهامات الموجهة إليهم غير صحيحة، ويبقى لهم حق الرد. فالجريدة محايدة في هذا الصراع وليست طرف مع أي جهة كانت، لكن تظل منبر لكل مظلوم ومشتكي يرغب في إيصال صوته والحقيقة للمسؤولين و للرأي العام ولمن يهمه الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى