مراكش | سلطات تسلطانت تعوض المجلس الجماعي “الفاشل”

مراكش. الأسبوع
بعدما تحولت العديد من الأحياء السكنية إلى مطارح للأزبال في جماعة تسلطانت الواقعة ضمن نفوذ عمالة مراكش، بسبب اختفاء عمال النظافة للشركة المكلفة بالتدبير المفوض للقطاع، استغرب السكان من عدم تجاوب المجلس الجماعي الذي تترأسه زينب شالا، لشكاياتهم، وعدم قدرة مكتبها على إيجاد حلول جذرية لمشكل النفايات المنتشرة في في ربوع الأزقة والشوارع داخل الأحياء الشعبية.
هذا الفراغ والعجز الذي أظهرته الجماعة الترابية، التي تعتبر أغنى جماعة في مراكش، جعل السلطات المحلية بقيادة الباشا، يستعين بعمال الإنعاش الوطني، لتنظيف المناطق السوداء التي تعرف انتشار النفايات في حي زمران وغيره.
ويعيش المجلس البلدي لتسلطانت على وقع صراعات بين مستشارين في الأغلبية والرئيسة المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث طلب منها زملائها تقديم استقالتها بسبب تسببها في “بلوكاج” للمجلس منذ ثلاث سنوات، في ظل استمرار شعار مقاطعة الاجتماعات من جانبهم.



