كواليس الأخبار

هل أصبحت سلطة الكاتب العام أقوى من الوزير قيوح ؟

الرباط – الأسبوع

    تعرف وزارة النقل الكثير من البيروقراطية الداخلية من قبل الإدارة، بسبب رفض تسوية مشاكل الموظفين، وتكوين اللجنة الثنائية لضمان حقوق وتمثيلية الموظفين والمستخدمين.

فهذا القطاع الذي يقوده الوزير عبد الصمد قيوح، يفرض فيه الكاتب العام خالد الشرقاوي سياسته في مواجهة العديد من الأطر والموظفين وعدم الاستجابة للمطالب المشروعة، حيث يسود احتقان كبير في صفوف الموظفين بسبب حرمانهم من مستحقاتهم وعدم وجود ضمانات تصون حقوقهم أمام اللجن التأديبية.

تتمة المقال تحت الإعلان

الغريب أنه منذ عهد الوزير السابق محمد بن عبد الجليل، لم يتم إجراء انتخابات داخلية لاختيار ممثلي الموظفين ضمن اللجان الثنائية، مما يطرح التساؤل حول من المسؤول عن هذا الوضع الذي يجعل وزارة النقل ترفض ديمقراطية اللجان وصيانة الحقوق ؟

تتمة المقال تحت الإعلان

تعليق واحد

  1. قيوح توزيره من قبيل الربع السياسي، لا كفاءة له كيركع، خد مثلا قضية مراكز الفحص التقني حسنت في إطار يحترم مقتضيات دفتر التحملات، جاء وأراد إلغاء النتائج دون مبرر مشروع. هل بسبب ضغوط صديقه السنتيسي الذي يشغل 7 مراكز وبسبب رفض ملفين تقدم بهما يريد إلغاء النتائج؟ أم بضغوط أقربائه الذين يستغلون مراكز للفحص؟؟ ماذا عن المرشحين الذين استثمروا أموالا كثيرة وينتظرون منذ عام كامل، هل سيعوضهم من ماله الخاص؟ أين دولة الحق والقانون؟ يا وزيرا ليست له الكفاءة لتسيير محلبة صغيرة!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى