عمالة تطوان تناقش خطط إعادة هيكلة الأحياء العشوائية

الأسبوع. زهير البوحاطي
مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، وكما هو معلوم، يبدأ المنتخبون حملاتهم داخل الأحياء الشعبية، التي تعاني من الإقصاء والتهميش طوال السنوات الأربع من الولاية التشريعية، فغالبا ما يغيب هؤلاء المنتخبون عن المشهد بعد انتهاء الانتخابات، ليعودوا مع كل دورة انتخابية، في محاولة لاستقطاب الناخبين وكسب ود الساكنة بوعود تتكرر مع كل استحقاق.
في هذا السياق، عقد عامل إقليم تطوان، مؤخرا، بمقر عمالة الإقليم، اجتماعا لمناقشة تصاميم إعادة هيكلة تسعة أحياء غير منظمة داخل الجماعة الترابية لتطوان، وقد حضر هذا الاجتماع كل من الكاتب العام للعمالة، ورئيس الجماعة الترابية، ومديرة الوكالة الحضرية لتطوان، ومدير وكالة الحوض المائي اللوكوس، ورئيس هيئة المهندسين المعماريين بتطوان، ورئيس جمعية المساحين الطبوغرافيين.
وبعد الكلمة التي ألقاها عامل الإقليم، تم تقديم الأهداف الرئيسية المتوخاة من إعداد التصاميم الهيكلية لهذه الأحياء، التي تمتد على مساحة 231 هكتارا، وتتمثل هذه الأهداف فيما يلي:
– الرفع من القيمة العمرانية والمعمارية للأحياء المعنية، وتعزيز تماسكها الاجتماعي، وإدماجها داخل النسيج العمراني للمدينة؛
– توفير أرضية قانونية وتقنية تمكن الإدارة من إبداء الرأي حول ملفات البناء داخل النسيج غير المنظم؛
– تسريع البت في طلبات الحصول على رخص البناء.
وفي ختام الاجتماع، تم التوقيع على التصاميم الهيكلية لهذه الأحياء من طرف عامل إقليم تطوان، ورئيس الجماعة، ومديرة الوكالة الحضرية، ومدير وكالة الحوض المائي اللوكوس.
غير أن هذه الخطوة تثير التساؤل حول توقيتها، خاصة وأنها تأتي في ظل تسخينات انتخابية تحرك المشهد السياسي.. فهل هذه المبادرة تأتي في إطار تحسين ظروف العيش للفئات المهمشة، أم أنها مجرد ورقة توظف في سياق التنافس الانتخابي ؟



