الوكالة الفرنسية للتنمية تقرر توسيع نشاطها بالصحراء

عبد الله جداد. العيون
مؤشرات قرار فرنسا الاعتراف بمغربية الصحراء تمت ترجمتها بالفعل الملموس زيارة مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية بالمغرب إلى مدينة العيون، بعد أن كانت الوكالة تستثني أقاليم الصحراء من أي دعم أو مساهمة، وهي سابقة من نوعها تنضاف إلى زيارات السفير الفرنسي بالرباط على رأس وفد هام، ثم زيارة وزيرة الثقافة رشيدة داتي وزيارة رئيس مجلس الشورى الفرنسي، والتي عرفت لقاءات ثنائية مع المسؤولين والمنتخبين والشيوخ والأعيان، وهو الأمر الذي جعل السفارة الفرنسية بالرباط تكثف من حضورها بعاصمة الصحراء.
وعبرت مديرة الوكالة، كيتري بانسون، بأن زيارتها تأتي في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين جماعة العيون والوكالة الفرنسية للتنمية، وهي مهمة استطلاعية تهدف إلى الوقوف على الدينامية التنموية التي تشهدها مدينة العيون، وكذا التحضير للزيارة المرتقبة للرئيس المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية للمغرب.
ومن جهته، عبر رئيس جماعة العيون حمدي ولد الرشيد، عن تقديره لموقف فرنسا مشيدا بمستوى علاقات التعاون القائمة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، مؤكدا على أهمية الشراكة مع الوكالة الفرنسية للتنمية في دعم ومواكبة المشاريع التنموية بمدينة العيون، وسلط الضوء على عدد من المشاريع ذات الأولوية التي تتطلب دعما خاصا، من بينها، مشروع الحزام الأخضر ومشروع الصرف الصحي ومشروع محطة معالجة المياه العادمة ومشروع تأهيل وادي الساقية الحمراء.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الرؤية الجديدة التي أرستها زيارة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون للمغرب، والتي من المرتقب أن تتبعها زيارة مرتقبة للرئيس المدير العام للوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، إلى مدينتي العيون والداخلة، من أجل لقاء الفاعلين المحليين والاطلاع عن كثب على حاجيات التنمية بهذه الأقاليم.



