المستثمر حسن العمراني يستنجد بالملك محمد السادس وبالأمير مولاي الحسن
بعد سنوات من الظلم..
الرباط – الأسبوع
منذ سنوات والمستثمر المغربي المحب لوطنه، حسن العمراني، صابر على الظروف القاسية التي أجهضت حلمه في إنجاز مشروع يصب في مصلحة ساكنة فاس، استثمر فيه كل أمواله، ملايين الدراهم، لفتح آفاق لشباب المدينة.
اليوم، هذا المواطن الذي طرق باب الديوان الملكي ومؤسسة الوسيط، ووصلت شكايته إلى المستشار الملكي عمر عزيمان، ومحمد بنعليلو، ورغم صدور توصيتين من مؤسسة الوسيط لأجل إنصافه وتسوية ملفه، إلا أنه لا شيء تحقق ولا جواب إيجابي يشفي غليل هذا المواطن المتشبث بوطنه وملكه وبالمؤسسات.
وتسائل قضية المستثمر العمراني المسؤولين في الدولة، والذين يتقلدون مناصب سامية والمفروض منهم أن ينفذوا التعليمات الملكية التي تشدد على ضرورة الاهتمام بالمستثمرين ورعاية المواطنين، فبعد الكثير من المعاناة والشكايات التي وجهها العمراني، هل هناك من يريد تحويل المواطنين إلى معارضين جدد، خاصة في ظل التعذيب النفسي والمعاناة التي يعيشها؟ أين هم العقلاء والحكماء لإنصاف هذا الرجل المقهور منذ عشرات السنين ؟
قضية حسن العمراني معروفة لدى المستشار الملكي عمر عزيمان، الذي تولى الإشراف على ملفه، ويعلم جيدا أن الرجل مظلوم وتعرض لمضايقات وتماطل كبير من قبل المسؤولين في فاس والرباط، والمعروف عن المستشار الملكي أنه من رجال الدولة الحكماء، فلماذا لا يحسم في الملف رغم أنه سبق أن تواصل مع المعني بالأمر ومع رئيس مؤسسة الوسيط في نفس الموضوع.
ويبقى الأمل لدى هذا المواطن معقود على أمير المؤمنين الملك محمد السادس، وولي العهد الأمير مولاي الحسن، لإنصافه وتعويضه عن الضرر الذي لحق به، في ظل المعاناة الصحية التي يعيشها بعدما فقد مشروعه الذي كان يراهن عليه لبناء مستقبله ومستقبل أبنائه.



