المغرب والجزائر.. من أزمة الحدود إلى أزمة الماء

الأسبوع. زجال بلقاسم
لا يكاد يمر وقت قصير على مشكلة مثارة من الجارة الشرقية حتى تطفو على سطح العلاقات بين البلدين أزمة جديدة، آخرها كانت أزمة قميص النهضة البركانية، لتظهر أزمة جديدة تتعلق هذه المرة بوادي كير، حيث اتهمت الجزائر المغرب بتقليص حصتها من مياه وادي كير، الذي يمتد من الأراضي المغربية إلى الأراضي الجزائرية، والذي يسهم في تزويد بعض المناطق الجزائرية بالمياه، وهو ما أدى إلى تصعيد الموقف بين الجانبين.
ووفق ما ذكرته وسائل إعلام فرنسية، فإن الجزائر أثارت ملف وادي كير مرتين على المستوى الدولي، حيث تحدث وزير الري الجزائري، طه دربال، عما أسماه “تجفيف متعمد ومنتظم للمياه من بعض المناطق على الحدود الغربية”، كما أن النزاع بين كل من الجزائر والمغرب لم يقتصر على وادي كير فقط، بل تضمن السدود أيضا، حيث اعتبرت الجزائر أن “سد قدوسة المغربي هو السبب الرئيسي وراء تقليص تدفق المياه إلى سد الجرف الأصفر الجزائري، الذي يعد من أكبر السدود في البلاد، ما أدى إلى كارثة بيئية بسبب تناقص منسوب المياه في السد”.



