جهات

ما نصيب جرادة من تنمية مدن الشرق ؟

الأسبوع. زجال بلقاسم

    في ظل الركود الاقتصادي الذي تشهده مدينة الأيتام والساندريات، وغياب البدائل الاقتصادية لانتشال شباب المدينة من البطالة التي تنهش حياتهم، تفاقمت ظاهرة الهجرة في صفوف شباب مدينة جرادة بشكل كبير، كما ساهم ضعف البنى التحتية في قتامة الحياة في وجه الساكنة، مما يطرح التساؤل حول نصيب مدينة الساندريات من برامج التنمية المخصصة للنهوض بالجهة الشرقية.

فباستثناء الموافقة المبدئية لمجلس جهة الشرق على مساهمته في تأهيل وصيانة بعض الساحات العمومية بمدن الجهة، بما فيها جرادة، لم يتم تفويت برامج تنموية واقتصادية للمدينة رغم الميزانية المخصصة لذلك، مما جعل الهجرة السرية تشهد ارتفاعا ملحوظا في صفوف أبناء جرادة بحثا عن حياة أفضل، كما يعتقد العديد منهم أن الهجرة إلى أوروبا قد تتيح لهم فرص عمل تساعدهم على تحسين أوضاعهم الاجتماعية، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة، إذ يعاني أغلب الشباب من البطالة والفقر والهشاشة.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى