جهات

زمن المظلة السياسية أصبح من الماضي

عزيز الفاطمي. مراكش

    تعيش مراكش أحداثا متلاحقة في غاية الأهمية جذبت اهتمام الشارع المراكشي بكل أطيافه.. أحداث لم يسبق للمدينة أن عاشتها بهذا الحجم أبطالها أناس أجهزوا على شؤون المواطنين من خلال تدبير الشأن المحلي، فبعد إسدال الستار على ملف “كازينو السعدي” بإيداع المدانين المركب السجني الوداية بنواحي مراكش، على رأس القائمة عبد اللطيف أبدوح القيادي الاستقلالي والبرلماني المحكوم بـ 5 سنوات نافذة مع الإشارة إلى أن قضية “كازينو السعدي” مرت من مراحل عسيرة كاد الملف أن يفقد قانونيته بدعوى التقادم لولا المسيرة النضالية التي نظمتها الجمعية المغربية لحماية المال العام وبفضل التدخل الحازم لمصطفى الرميد وزير العدل السابق، الذي أعاد الأمور إلى المسار الصحيح..

وما هي إلا أسابيع قليلة على هذا الموضوع، وبالضبط بتاريخ 7 فبراير من السنة الجارية، شاع خبر توقيف مستشارة جماعية، وهي رئيسة إحدى اللجن بمقاطعة المدينة (عن حزب الأصالة والمعاصرة) من طرف الشرطة داخل مقهى، بعد نصب كمين محكم أوقع بالمستشارة وهي تتسلم مبلغا ماليا في إطار رشوة من طرف أحد المستثمرين الأجانب الذي نفذ صبره نتيجة سلسلة من الابتزازات التي تعرض لها مع توفره على تسجيلات تثبت الفعل الجرمي للمستشارة بمعية أحد السماسرة، لتتم إحالة الموقوفة على الشرطة القضائية قسم الجرائم الاقتصادية والمالية، لتعميق البحث معها، حيث قضت المحكمة الابتدائية بمراكش بإدانة المستشارة بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة قدرها 5000 درهم وإرجاع المحجوز لذوي الحق.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى