جهات

من المسؤول عن إغلاق منتزه “لافاليز” بالمحمدية ؟

المحمدية – الأسبوع

    كانت منطقة “لافاليز” من الفضاءات العمومية المفضلة لدى ساكنة مدينة المحمدية ونواحيها، حيث يقصدها الجميع من أجل الاستمتاع بأجواء الطبيعة والبحر وقضاء أوقات عائلية أو مع الأصدقاء في هذا المنتزه العمومي.

الجميع كان ينتظر من الجماعة والمجلس القيام بتأهيل والعناية بمنطقة “لافاليز”، وإحداث مرافق ومنشآت لتحسين جمالية الموقع وجاذبيته، لكن بعد اندلاع الحريق قرب الفضاء في سنة 2022، تغير كل شيء، وحرم المواطنون من الوصول إلى هذا المكان الطبيعي الذي يتميز بجمالية مصب واد المالح.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقرار إغلاق السلطات لهذا الفضاء الجميل بعد الحريق الذي حصل في شاحنات صهريجية، لم يكن منصفا لسكان مدينة المحمدية، الذين كانوا ينتظرون من الجهات المسؤولة أن تقوم بتأهيل الشريط الساحلي، وإعادة العناية بمنطقة “لافاليز” وفتحها أمام عموم المواطنين للاستمتاع بمناظرها الخلابة على غرار ما قامت به السلطات في مدينة المنصورية من تأهيل للشريط الساحلي.

تتمة المقال تحت الإعلان

فقد كانت المنطقة في السابق نقطة مميزة لجلب السياح الذين يبحثون عن تجارب مميزة للترفيه والاستجمام، وقضاء أوقات جميلة بعيدا عن ضوضاء المدينة وصخب الحياة، رغم الخصاص الذي كانت تعانيه المنطقة من نقص في البنية وضعف خدمات النظافة، لكن بعض المتتبعين اليوم يرون أن قرار إغلاق منطقة “لافاليز” سيؤدي إلى تدهور بنيته التحتية وتراجع رونقه، ويخلق استياء عاما لدى الساكنة التي تفتقد لمتنفسات طبيعية عمومية وخصاص في الأماكن العامة.

في ظل هذا الوضع يبقى السؤال: هل تتحرك الجماعة التي يترأسها هشام أيت منا، لإعادة النظر في هذا الفضاء الطبيعي، وترميمه وتجهيزه ليكون متنفسا مفتوحا أمام ساكنة المدينة، أم سوف يستمر الإغلاق إلى أجل غير مسمى ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى