كواليس الأخبار

بوانو يكتب عن الطالبي العلمي والمكاسب الدبلوماسية في المكسيك

العيون – الأسبوع

 

    بعد مباركته شهر رمضان للقراء، كتب رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية عبد الله بوانو، عن مكاسب زيارة وفد برلماني من المغرب لدولة المكسيك، مؤخرا وقال: “الحقيقة أنني أردت أن أعود إلى حدث دبلوماسي أعتبره على قدر كبير من الأهمية، ويتعلق بمكاسب الزيارة التي قام بها وفد من مجلس النواب ترأسه رئيس المجلس رشيد الطالبي العلمي، إلى دولة المكسيك، في الفترة ما بين 23 و26 فبراير 2025، وقد تشرفت بالمشاركة فيها إلى جانب رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار ورئيس فريق الأصالة والمعاصرة ورئيس فريق التقدم والاشتراكية”..

تتمة المقال تحت الإعلان

لقد كانت هذه الزيارة ناجحة بكل المقاييس، وحقق من خلالها الوفد البرلماني المغربي مكاسب جديدة لصالح المغرب، لا شك ستكون لها تداعيات إيجابية على مستقبل العلاقات المغربية المكسيكية.

تتمة المقال تحت الإعلان

بالنسبة لي، هناك عناصر مهمة تكشف حجم النجاح الذي حققته زيارة وفد مجلس النواب إلى المكسيك، أولها إلقاء الطالبي العلمي كلمة باسم مجلسنا أمام مجلس النواب المكسيكي، رغم بعض التشويش الذي قام به فريق برلماني وحيد، أو دعوني أقول بعض الأفراد، لأنه تبين فيما بعد أن من اعترضوا معه لم يكونوا جميعا نوابا، وهذا عنصر النجاح الأول، لأنه ليس متاحا لأي كان من الأجانب إلقاء كلمة أمام مجلس النواب في المكسيك. والعنصر الثاني، هو إلقاء ممثلين عن الفرق البرلمانية المكسيكية من الأغلبية والمعارضة، لمداخلات بعد كلمة رئيس المجلس، وقد أشادت جميعها بالتطور الذي تعرفه العلاقات المغربية المكسيكية، ودعت إلى ترسيخها والانتقال بها إلى مستوى أكثر تقدما يراعي التحولات التي يعرفها المغرب، والآفاق التي يفتحها للتنمية والشراكة المربحة بفضل موقعه الجغرافي..

وسجلنا في المقابل مداخلة وحيدة، حاولت صاحبتها أن تعكر صفو الجلسة التي يمكن وصفها بالتاريخية، حيث انهالت بالتهم على زملائها فقط لأنهم كانوا منصفين في حديثهم عن المغرب، وعن وحدته الترابية وسيادته على صحرائه، وعن مصلحة بلادهم في دعم الجهود الأممية في قضية الصحراء وأهمية التزام الحياد على الأقل، وعلمنا فيما بعد أن هذه الاتهامات فتحت بشأنها مناقشات جدية لتحديد المسؤوليات وترتيب الأثار القانونية بشأنها.. ودون التدخل في هذا الشأن الداخلي لزملائنا أعضاء مجلس النواب في المكسيك، فإنه من زاوية التحليل السياسي، هو نوع من التوجه نحو عزل دعم أطروحة الانفصال داخل النخبة البرلمانية المكسيكية، والدفع بتعزيز العلاقات مع المغرب مع مراعاة مصالحه الوطنية وفي مقدمتها ما يتعلق بقضية الصحراء، وهذا عنصر نجاح ثالث لا شك في ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى