تجار يستقبلون رمضان برفع أسعار الخضر والفواكه واللحوم

الأسبوع. زهير البوحاطي
في الوقت الذي كانت فيه ساكنة الشمال تنتظر تدخل الجهات المعنية، لتخصيص لجان لضبط الأسعار داخل الأسواق والمحلات التجارية، والعمل على محاربة المستودعات المتواجدة في الأحياء الشعبية، في طنجة وتطوان وغيرها، والمخصصة لتخزين المواد الغذائية الأساسية، نجد أن الأسعار ما زالت تشهد ارتفاعا غير مسبوق، مما يزيد من معاناة المواطنين خلال شهر رمضان.
هذا الارتفاع الكبير في الأسعار، خاصة في الخضر والفواكه واللحوم والدواجن والأسماك، جعل شهر رمضان، الذي يُفترض أن يكون شهرا للروحانيات والتقرب إلى الله، يتحول إلى عبء اقتصادي ثقيل على كاهل شريحة واسعة من المغاربة، فبدلا من أن ينعم المواطنون بالبركة والراحة النفسية، أصبحوا يعانون من ضغوط مالية إضافية بسبب غلاء المعيشة، حيث وصل ثمن الطماطم مثلا إلى 9 دراهم، والموز إلى 14 درهما، والبصل إلى 6 دراهم، وغيرها من المواد.
ويتساءل العديد من المواطنين بجهة الشمال بصفة عامة عن دور الجهات المسؤولة في مراقبة الأسواق وضبط الأسعار، خاصة في شهر يعتبر من أكثر الأشهر استهلاكا للمواد الغذائية.. فهل تتحرك هذه الجهات لإنقاذ المواطنين من هذا الارتفاع غير المبرر، أم أن شهر رمضان سيظل فرصة لنهب جيوب الفقراء والمحتاجين ؟



