“التريبورتورات” تغرق أحياء سطات بمخلفات البناء

نورالدين هراوي. سطات
تحولت مجموعة من المناطق بأحياء ضواحي سطات إلى مطارح لمخلفات البناء بشكل يومي، والتي باتت تقض مضجع السكان، حيث يتخلص منها أصحاب الدراجات ثلاثية العجلات بالأخص، وشاحنات من حين لآخر.
ويقول السكان المتضررون، والجمعيات المحلية المختصة في مجال البيئة، أن أصحاب “التريبورتورات” يعمدون بشكل يومي إلى التخلص من الأتربة في العديد من المناطق والأحياء، وبالخصوص بالقرب من “مقبرة النصارى” بحي علوان شرق المدينة، وبأحياء قريبة من “مقبرة الطويجين”، وحي “قطع الشيخ” غرب المدينة، وهلم جرا من المناطق التي تحولت إلى نقط سوداء، رغم أن بعض الملحقات الإدارية التي تعاني من هذا المشكل، تضع أعوان السلطة في حراسة مشددة وشبه دائمة، إلا أن عصابة أصحاب “التريبورتورات” لهم طريقتهم الخاصة، إذ يستغلون أوقات الفراغ، عندما يكون أعوان السلطة في مهام إدارية أخرى، ويقومون برمي الأتربة والأحجار مختلفة الأحجام ينقلونها من المنازل التي في طور البناء.
ويطالب السكان الجهات المسؤولة، بالتدخل على وجه السرعة لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قصد ضمان راحتهم والحفاظ على صحتهم وسلامتهم، لأن هذه الممارسات تشكل خطرا كبيرا على البيئة.



