امتيازات الأجانب بالقطاع السياحي تهدد الشركات المغربية

الرباط – الأسبوع
منح مؤخرا مجلس المنافسة موافقته على استحواذ شركتي “إس آي سي جي” الألمانية و”دارنيك أسوشييتس ليميتد” البريطانية، على 100 % من أسهم شركة “جاسمين موروكو”، بواقع 50 % لكل منهما من رأس المال وحقوق التصويت.
وتطرح هذه الصفقة الكثير من الجدل حول استحواذ المستثمرين الأجانب على قطاع السياحة والفندقة بالمغرب، وغياب استراتيجية سياحية لحماية الشركات الوطنية من سيطرة رؤوس الأموال الأجنبية عليها بشكل كلي.
ويتساءل العديد من المتتبعين عن مدى قدرة الشركات المغربية على المنافسة في ظل التسهيلات التي تعطى للمستثمرين الأجانب دون إلزامهم بشراكات مع مقاولين مغاربة.
ويعرف القطاع السياحي العديد من الامتيازات الضريبية، والجمركية، وتوفير الأراضي بأثمنة مفضلة والمخصصة لإقامة الوحدات الفندقية، كما يمنح صندوق الحسن الثاني خمسين في المائة من سعر الأراضي.



