رئيس مجلس المنافسة لشركات المحروقات: “إن عدتم عدنا”
الرباط – الأسبوع
اعتبر أحمد رحو، رئيس مجلس المنافسة، أن الغرامة التصالحية (1.84 مليار درهم) ضد شركات المحروقات، كان لها أثر على الأرباح السنوية، وأن الهدف من الغرامات التصالحية ليس إعدام شركات التوزيع.
وحسب رحو، فإن الغرامات التي فرضها مجلس المنافسة على شركات المحروقات كانت قوية، وكان لها أثر لأنها تدفع الشركات إلى التفكير في مراجعة سلوكها، وفي حالة ما إذا أعادت نفس الخطأ سيكون العقاب مضاعفا، مشيرا إلى أن بعض شركات المحروقات التي فرضت عليها الغرامة، حققت أرباحا سلبية، والغرامة التهمت مبالغ مهمة من مداخيلها.
وأوضح رئيس مجلس المنافسة، أن هذه الغرامة إذا تمت مقارنتها برقم المعاملات دون احتساب الضرائب، نجد أنها تمثل ما بين 3 و4 في المائة من رقم معاملات الشركة، أما بالنسبة للأرباح، فتمثل ما بين 50 حتى 60 في المائة من الأرباح السنوية لهذه الشركات، مؤكدا أن مبلغ الغرامة التصالحية يجب أن يشكل نصف المبلغ الذي كان سيتم الحصول عليه من خلال اللجوء إلى المسار التنازعي العادي أمام المحاكم، مشيرا إلى أن الغرامة التصالحية ضد شركات المحروقات كانت قوية وأثرها على الشركة يدفعها لإعادة التفكير، خاصة وأن تكرار الخطأ يمكن أن يرفع العقوبة لتصل إلى 4 مرات.



