أعضاء المكتب الجهوي للسياحة بالراشيدية يطالبون الرئيس بالرحيل

الراشيدية – الأسبوع
يعيش المجلس الجهوي للسياحة بدرعة تافيلالت حالة من الانقسام والتوتر بين الرئيس وأعضائه، الذين يطالبونه بعقد جمع عام استثنائي في ظل مشكل التواصل المطروح بين المجلس ومكونات القطاع السياحي المحلي.
ووجه هؤلاء الأعضاء رسالة إلى الرئيس تحدثوا فيها عن مجموعة من المخالفات القانونية والإدارية التي ترسخ هذا التوتر، من أبرزها عدم الامتثال للمادة 6 من النظام الأساسي للمجلس، حيث يتولى الرئيس منصبه دون تمثيل حقيقي للمجالس الإقليمية الخمسة للسياحة، أو أي فئة أخرى من الفئات المستهدفة وفقا للهيكلة الرسمية للمجلس.
وكشف أعضاء المجلس الجهوي للسياحة غياب الاجتماعات الدورية لمجلس الإدارة والجمعيات العامة، مما أدى إلى تقييد قدرة المجلس على اتخاذ قرارات جماعية واضحة وشفافة، إضافة إلى عدم إعداد تقارير مفصلة حول مشاركة المجلس في المعارض والفعاليات السياحية، مثل مدريد وبرلين وباريس، حيث وُجهت انتقادات حادة بشأن غياب التنسيق وعدم توزيع المواد الترويجية اللازمة.
وحسب هؤلاء الأعضاء، فإن غياب الأنشطة الترويجية المحلية، وغياب استراتيجيات تواصل حقيقية مع الفاعلين في القطاع أو الإعلام، يثير القلق بشأن قدرة المجلس على تسويق المنطقة سياحيا بشكل فعال، وطالبوا بعقد جمع عام استثنائي خلال 15 يوما من تاريخ استلام الرسالة، على أن يشمل التقريرين الأدبي والمالي وانتخاب مكتب جديد، مع تأكيدهم على عدم شرعية الرئيس الحالي في الترشح مجددا.
وأرسل أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس شكاية إلى والي جهة درعة تافيلالت وعامل إقليم الراشيدية، في خطوة تؤكد رغبتهم في التصعيد إذا لم تتم الاستجابة لمطالبهم.



