كواليس الأخبار

متطرفة يمينية “تهدد” الصداقة الفرنسية-المغربية

الرباط – الأسبوع

    رغم أن المغرب لم يكن يعارض في البداية تعيين شخصية يمينية على رأس هذا التجمع(..)، لكن التوقعات المتشائمة انتشرت بالتزامن مع التحضير لزيارة وزير الخارجية بوريطة إلى فرنسا، حيث ينتظر أن يشارك المغرب في المعرض الزراعي(..)، ولكن تعيين النائبة اليمينية المتطرفة هيلين لابورت، على رأس مجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية في الجمعية الوطنية الفرنسية، أثار عدة تكهنات بإمكانية عودة التوتر بين البلدين(..).

وحسب تقارير إعلامية، فإن تعيين النائبة اليمينية المتطرفة، المعادية للهجرة وللتعاون مع الدول المغاربية، لم يتقبله المسؤولون المغاربة لأنه يقوض العلاقات البرلمانية، ويعتبر إشارة سلبية نحو المغرب، خاصة وأنها عبرت عن معارضتها لاتفاقية التجارة الزراعية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، التي تشمل تصدير المنتجات مثل الطماطم والفراولة والحمضيات، إلى الأسواق الأوروبية، مما قد يهدد العودة التدريجية للعلاقات بين الطرفين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وأثار تعيين لابورت قلق مسؤولين مغاربة، خاصة في ظل عدم انسجام مواقفها مع اتفاقية الشراكة بين الرباط وباريس، في الفترة الأخيرة، لإعادة الثقة وتعزيز التعاون في المجال الاقتصادي.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويطرح هذا التعيين التساؤل حول مدى تأثير التيار اليميني المتطرف في فرنسا على السياسة الخارجية الفرنسية تجاه المغرب، ودول شمال إفريقيا بشكل عام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى