الرباط – الأسبوع
بغض النظر عن توقف مسلسل العفو عن بعض المعتقلين، حيث كانت جل المؤشرات تؤكد أن الفوج الأول سيتبعه فوج ثان، لولا أن خطاب التصعيد من لدن المفرج عنهم عرقل المفاوضات التي كانت مستمرة، بل إن مصطفى الرميد، القيادي في حزب العدالة والتنمية، باعتباره طرفا محاورا، شبه العملية بإغلاق الباب في وجه الباقين(..).
وبغض النظر عن حكاية منع أحدهم من السفر بسبب ملف رائج(..)، فقد قام آخرون بإعادة ترويج مواد مصدرها الإعلام الإسباني، تتحدث عن المخابرات المغربية بشكل مسيء، بينما عمل المخابرات في كل بقاع العالم يكون مطبوعا بالسرية التامة، ولا يمكن معرفة من يشتغل مع المخابرات، إلا أن الإعلام الإسباني روج فرضية “هروب الرجل الثاني” في المخابرات الخارجية المغربية نحو إسبانيا(..).
وقد عرفت نفس المصادر، المدعو “م”، بأنه شغل منصب “الرجل الثاني” في جهاز المخابرات الخارجية المغربية (لادجيد)، و”أصبح الحيجاوي أول شخصية أمنية رفيعة المستوى تختار المنفى منذ عهد إدريس البصري، وزير الداخلية السابق في عهد الملك الحسن الثاني”.
وبحسب تقرير نشرته جريدة “إل كونفيدونسيال” الإسبانية، فقد “بدأ هروب المعني بالأمر من فرنسا، حيث شعر بمراقبة شديدة من قبل عملاء مجهولين، خاصة بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين الرباط وباريس في يوليوز الماضي، ثم انتقل إلى مدريد باستخدام تأشيرة شنغن صالحة، ليجد نفسه في مواجهة طلب رسمي من السلطات المغربية لتسليمه”.. والتهمة هي “الانتماء إلى منظمة إجرامية والاحتيال والترويج للهجرة غير الشرعية”، حسب المصدر ذاته.
الإعلام الإسباني، قال أيضا إن “المتهم الهارب” سبق أن رفع تقريرا إلى الجهات العليا ضد مسؤولين أمنيين، ما جلب عليه نقمة الرؤساء، ثم عمل مستشارا لدى المستشار الأول في القصر الملكي الهمة(..).



