أزمة ساكنة أكادير مع النقل تكشف فشل المجلس البلدي في تدبير القطاع
أكادير – الأسبوع
يعاني مجموعة من المواطنين من الغياب الكلي لوسائل النقل صباحا من أحياء أمزيل، الأنوار، الوفاق، بنسركاو والفرح، على طول شارع العيون بمدينة أكادير.
وحسب مواطنين، فإن هذه المعاناة اليومية تكون من الساعة السابعة إلى التاسعة صباحا بالخصوص، حيث ينتظرون في طوابير طويلة وصول حافلات النقل العمومي التي تفصل الواحدة منها عن الأخرى حوالي ساعة.
وتتزايد المعاناة لدى القاطنين في الأحياء الشعبية، في ظل غياب سيارات الأجرة الكبيرة وكذا الصغيرة التي يمتنع سائقوها عن الوقوف لنقل شخصين أو ثلاثة إلى وجهاتهم.
وحسب السكان، فإن أزمة التنقل تتزايد لدى الطلبة الذين يتأخرون عن دراستهم بشكل يومي، مما يخلق لهم مشاكل كبيرة داخل المؤسسات والمعاهد التعليمية، والأمر ذاته بالنسبة لعمال ومستخدمي عدد من الشركات والفنادق.
ويرى الكثيرون أن أزمة النقل بأكادير تكشف فشل المجلس الجماعي، الذي يترأسه عزيز أخنوش، في تدبير هذا القطاع، بتنسيق مع الشركة المكلفة بالتدبير المفوض، مما يتطلب تدخلا من قبل وزارة الداخلية بعدما فشل المجلس البلدي والسلطات المحلية في حل الأزمة.



