تواصل معاناة سائقي سيارات الأجرة بزايو

الأسبوع. زجال بلقاسم
رغم وقوعها بين عمالتي بركان والناظور، إلا أن مدينة زايو لم تنل حظها من تحديث بنيتها التحتية وتطويرها، لتتحول إلى هامش التنمية بالمنطقة، وتتخلف عن مسايرة المدن المجاورة لها، التي سحبت منها بساط تنمية البنى التحتية، ويخيم عليها الركود الاقتصادي، وهو ما تؤكده معاناة سائقي سيارات الأجرة الكبيرة بالمدينة مع المحطة الجديدة.
وقد شخص بعض سائقي سيارات الأجرة الصنف الكبير، معاناتهم مع المحطة الجديدة، لأنه منذ البداية تم الاعتراض على بناء المحطة أمام مؤسسة تعليمية، منتقدين افتقادها لعنصر الجمالية المطلوبة، كما هو الشأن بالمحطات الجديدة الخاصة بالسيارات والتي تم تشييدها بمختلف المدن، بالإضافة إلى موقعها الجغرافي البعيد عن وسط المدينة، ذلك أن بُعد المحطة سيجعل سيارات النقل السري أكثر نشاطا، ما سيحرم المهنيين من زبائن كثر.
وحسب مصادر محلية، فإن جمعية سائقي سيارات الأجرة الصنف الكبير، طالبت رئيس المجلس الجماعي، بإعادة النظر في موقع تشييد المحطة الجديدة، مع إحداث مكان خاص بالأمن لحماية المواطنين وممتلكاتهم، وآخر لجمعية سائقي السيارات لممارسة نشاطها على أكمل وجه، مشيرة إلى أن رئيس جماعة زايو سبق أن وعدهم بأن تكون المحطة بجانب المستوصف الصحي بشارع سيدي عثمان، غير أن ذلك لم يحدث لحد الآن، وفق المصادر ذاتها.



