جهات

أزمة النقل تعمق معاناة ساكنة تنغير وقلعة مكونة والمناطق المجاورة

تنغير – الأسبوع

    تعاني ساكنة إقليم تنغير وقلعة مكونة والمناطق المجاورة، جراء أزمة نقل منذ سنوات، رغم النمو الديمغرافي والتوسع العمراني الذي شهده الإقليم خلال السنوات الأخيرة.

ورغم ارتفاع عدد الساكنة وإحداث جماعات ومراكز إدارية جديدة، إلا أن أزمة النقل تعتبر مشكلة حقيقية للساكنة المحلية، التي تعيش معاناة يومية في ظل غياب وسائل النقل الحضري، ما جعل فعاليات جمعوية ومواطنين يخرجون عن صمتهم للمطالبة بتحسين وسائل النقل.

تتمة المقال تحت الإعلان

وحسب بعض النشطاء الجمعويين، فإن غياب وسائل نقل حضري مثل الحافلات، يعيق حركة المواطنين بين المدن الثلاثة والمناطق المجاورة، خاصة مع تزايد عدد السكان وتوسع الأحياء السكنية.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتطالب الفعاليات المحلية بتوفير حافلات النقل الحضري للربط بين المدن والجماعات القروية التابعة للإقليم، والتي تعرف نقصا كبيرا في وسائل النقل العمومي، كما تشدد على ضرورة تعزيز النقل المزدوج كخطوة أولية لسد الفجوة التي تعاني منها المناطق الجبلية، خاصة وأن الرخص الحالية لا تكفي لتلبية احتياجات الساكنة، مؤكدة أن ربط المدن الكبرى بالإقليم بوسائل النقل الحضري أصبح من الضروريات، وذلك لحل إشكالية التنقل بين هذه المدن والمناطق المجاورة حتى يكون النقل خدمة متوفرة للعمل والدراسة والوصول إلى الخدمات الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى