جهات

مشاريع متعثرة في سطات بسبب تهاون المجالس المنتخبة

بعد واقعة العامل.. 

سطات – الأسبوع

    أثارت واقعة عامل إقليم سطات مع المدير الإقليمي للتعليم نقاشا موسعا حول العديد من المشاريع المعطلة في عاصمة الشاوية، التي تعاني من الإهمال والتهميش بعدما كانت مدينة المهرجانات والأنشطة والتظاهرات و”المواسم”.

وتعيش مدينة سطات اليوم على وقع اختلالات كبيرة في بناء وإنجاز المشاريع المبرمجة منذ سنوات، رغم أن مسؤولية قطاع التعليم محدودة بخصوص الملاعب الرياضية وملاعب القرب لكون هذا الاختصاص كان من مسؤولية وزارة الشباب والثقافة باعتبارها الوصية على قطاع الرياضة خلال السنوات الماضية.

تتمة المقال تحت الإعلان

ويسود قلق كبير في صفوف الساكنة، بسبب الوضعية المزرية التي توجد عليها العديد من المرافق والفضاءات، نتيجة الإهمال وغياب الصيانة، مما يضع المسؤولية مباشرة على الجماعة الحضرية ومجلس العمالة، في ظل تعثر مجموعة من المشاريع الهامة التي ظلت حبرا على ورق منذ سنوات في غياب أي شراكة أو مبادرة من قبل مجالس المنتخبين.

تتمة المقال تحت الإعلان

وانتقدت بعض الفعاليات المحلية المسؤولين على الشأن المحلي، إذ لم يقدم مسيرو المجلس الجماعي على التعجيل بإخراج مشاريع حيوية تم تسطيرها في فترات سابقة، من بينها سوق الفتح، إذ أن الأشغال متوقفة به منذ مدة طويلة، ومشروع الحي الصناعي الجديد الموجود على المدخل الشمالي للمدينة، والذي تعول عليه الساكنة من أجل توفير فرص شغل في ظل تزايد البطالة في صفوف الشباب.

كما أن هناك مشاريع أخرى متعثرة، منها البنية التحتية والطرقات، والمحطة الطرقية ومحطة موحدة لسيارات الأجرة، والتي راهن عليها المهنيون والمواطنون من أجل الحد من الفوضى التي تعرفها حركة السير من خلال توقف “الطاكسيات” وسط الشوارع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى