المركب التجاري بزايو دليل على الركود التجاري

الأسبوع. زجال بلقاسم
يعيش المركب التجاري بزايو واقعا مريرا بسبب ما يرافق محيطه من فوضى والإقدام على سلوكيات لاأخلاقية، واتخاذ مجموعة من ممراته كمرحاض، والتخلص من الأزبال بكل أنواعها بمرافقه، حيث أصبح المكان مصدرا لانبعاث روائح كريهة تشكل خطرا على صحة الساكنة المجاورة والتجار والمهنيين والزبناء.
فبدلا من الصورة الزاهية التي طالما افتخرت بها المدينة في النظافة، أصبحت أكوام القمامة والمخلفات والروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، مشهدا يوميا يقلق راحة المواطنين ويسيء لسمعة المدينة، وباتت مشاهد النفايات المتراكمة أمام سوق السمك وقبالة المسجد القديم بوسط المدينة، تثير غضب السكان والزوار، كما أصبح القاطنون بمحاذاة سوق السمك يفضلون البقاء في منازلهم بدل الخروج والاستمتاع بهواء فصل الشتاء الذي افتقدوه بسبب الروائح الكريهة، كما أن هذه النفايات أصبحت الملجأ الوحيد للقطط والكلاب الضالة التي باتت تهدد سلامة السكان، ورغم عديد الشكاوى حول التردي الملحوظ في الخدمات مؤخرا، لم تظهر حتى الآن أي بوادر على تحسين الوضع، ما يجعل ملف النظافة اليوم على المحك.
ويحمل بعض النشطاء مسؤولية ما يقع، إلى تجار المركب بسبب الفوضى والتسيب، وكذا إهمال السلطات لدورها في التنظيم ومصادرة البضائع التي لا تباع في أماكنها، وكذلك الجماعة التي لا تتابع مرتكبي هذه الجرائم البيئية، وتحمي مشاريعها التنموية التي تبنتها.



