ساكنة جماعة بتاونات تبحث عن الرئيس في “مختفون”

تاونات – الأسبوع
تعيش ساكنة جماعة سيدي امحمد بن لحسن في إقليم تاونات، على وقع التهميش والإقصاء، مما نتج عنه تنامي الفقر وتكاثر البطالة ونقص الحاجيات الأساسية.
وتعرف المنطقة تدهور البنية التحتية من طرق ومسالك مما يصعب تنقل المواطنين، إلى جانب قلة المياه وجفاف الآبار، في غياب أي مشاريع تنموية أو اجتماعية للنهوض بوضعية السكان وإيجاد حلول لهذه المشاكل.
وتعتبر الساكنة أن سبب معاناتها يكمن في سوء التدبير المحلي وغياب الكفاءة الإدارية لدى الجهات المنتخبة المسؤولة عن تدبير المجلس الجماعي، مما أدى إلى تراكم المشاكل، وغياب برامج واضحة للاستثمار والتنمية البشرية.
ومن المفارقات الغريبة التي تعاني منها ساكنة جماعة سيدي امحمد، غياب رئيس الجماعة محمد السلاسي، عن الاجتماعات والدورات، مما جعل المعارضة تطالب بإعفائه من منصبه وفتح تحقيق حول الاختلالات التي تعرفها الجماعة في عهده.



