جهات

من المسؤول عن عودة الفوضى والعشوائية إلى أسواق تطوان ؟

الأسبوع. زهير البوحاطي

    في الوقت الذي تتسابق فيه السلطات المعنية من أجل إحداث بنية تحتية قوية في أفق 2030، عملت السلطة المحلية بتطوان في وقت سابق، على تنظيم الباعة عبر بناء أسواق القرب بميزانية خيالية من أجل احتواء هؤلاء الباعة، كما تم بناء ثلاثة أسواق ذات طوابق متعددة، وهي: سوق سيدي المنظري، سوق الأزهر، وسوق الإمام مالك، وذلك من أجل القضاء بشكل نهائي على ظاهرة الباعة المتجولين.

لكن عملية توزيع هذه الدكاكين، سواء في الأسواق المركزية أو أسواق القرب، شابتها العديد من الخروقات والتجاوزات، خصوصا من طرف بعض الأعوان الذين تلاعبوا بلائحة المستفيدين، حيث تم إدراج أسماء أشخاص لا علاقة لهم بالباعة المتجولين، الأمر الذي خلق فوضى وحرم العشرات من الأشخاص الذين كان لهم الحق في الاستفادة من هذه الأسواق، وقد وعدت السلطة المعنية بإعادة مراجعة لوائح المستفيدين، إلا أن ذلك لم يحدث، وظل الأمر على حاله، حيث تشهد مدينة تطوان فوضى كبيرة بسبب عودة الباعة المتجولين إلى احتلال الشوارع، خاصة في المدينة العتيقة.

تتمة المقال تحت الإعلان

تتمة المقال تحت الإعلان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى