جهات

الصراع بين رئيس جهة سوس والوالي أمزازي يعطل تأهيل جماعة أورير

أورير – الأسبوع

    يتساءل العديد من الفاعلين الجمعويين في جماعة أورير التابعة لعمالة أكادير، عن سبب تعطيل اتفاقية الشراكة لتمويل برنامج التأهيل الحضري لهذه المدينة الصغيرة الواقعة شمال عاصمة جهة سوس ماسة.

وقد استغرب النشطاء المحليون من تجميد الاتفاقية التي تمت المصادقة عليها يوم 4 مارس 2024 بين ولاية جهة سوس بإشراف الوالي سعيد أمزازي ورئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي، بكلفة مالية بلغت 64 مليون درهم، ولم يتم تفعيل بنود المشروع المتعلق بتأهيل أورير من قبل رئيس الجهة، مما جعل الأمور غامضة وتطرح الكثير من التساؤلات.

تتمة المقال تحت الإعلان

وبالرغم من هذا الجمود، قامت شركة “العمران” المشرفة على المشروع وتنزيله، بإطلاق طلب عروض من أجل إعداد الدراسات التقنية والهندسية والتنفيذية للمشروع، كما نشرت طلب عروض آخر يتعلق بمتابعة الأشغال الخاصة بالاتفاقية، التي ما تزال متوقفة لأسباب مجهولة، بعدما صادق عليها أيضا أعضاء مجلس جهة سوس ماسة وأعضاء مجلس جماعة أورير.

تتمة المقال تحت الإعلان

وتتعلق الاتفاقية بإنجاز تأهيل حضري شامل لجماعة أورير عبر تقوية الشبكة الطرقية وتأهيل الأحياء السكنية ناقصة التجهيز، وتهيئة ساحات عمومية ومساحات خضراء، بكلفة مالية موزعة بين وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة (22 مليون درهم)، مجلس جهة سوس ماسة (28 مليون درهم) وجماعة أورير (14 مليون درهم).

ويطرح تجميد هذه الاتفاقية سؤالا كبيرا لدى المهتمين، هل هناك صراع بين رئيس الجهة والوالي أدى إلى تعطيل التأهيل الحضري لمركز أورير، خاصة بعدما تم عزل رئيس المجلس ونوابه المنتمين لحزب الأحرار.

وحسب متتبعين للشأن المحلي، فإن قرار سطات الوصاية بعزل المنتخبين دفع برئيس الجهة إلى تعطيل الاتفاقية التي كانت تنتظر توقيعه لتنفيذها على أرض الواقع، لكنه فضل تجميد المشروع بعدما وصل حزب الاتحاد الاشتراكي لرئاسة المجلس الجماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى